أحمد الشميري (جدة)
نوه مسؤولان يمنيان بجهود الدبلوماسية السعودية، التي نجحت في إجهاض المخططات الرامية إلى تدويل التحقيقات في اليمن، ودعم اللجنة الوطنية للقيام بمهماتها.

وتمكنت الجهود السعودية من إقناع الدول الأوروبية بسحب المشروع الهولندي القاضي بإرسال لجنة تحقيق دولية إلى اليمن على غرار ما حدث في سورية وكوريا الشمالية. وأكدت تمسكها بمشروع القرار العربي الداعم للجنة الوطنية للتحقيق ودعمها من خلال تشكيل مجموعة من الخبراء الدوليين في مجال حقوق الإنسان.

وقال مستشار وزير الإعلام فهد الشرفي لـ«عكاظ»: إن الانتصار الذي تحقق للشعب اليمني يقف وراءه الدبلوماسية السعودية الفاعلة، التي أثمرت في منح التزكية الدولية للجنة الوطنية للقيام بدورها على أكمل وجه، مؤكداً أن السعودية قيادة وشعباً تقف مع الشعب اليمني بشكل مستمر، وتسعى بكل ما تملكه من قوة إلى استعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها، وإنهاء معاناة شعبها.

بدوره، أشاد وكيل وزارة الإعلام اليمنية فياض النعمان بالدبلوماسية السعودية، التي أثمرت في سحب هولندا لمشروعها الذي كان يقتضي تشكيل لجنة تحقيق دولية وإقصاء دور اللجنة الوطنية. وأوضح أن ما تحقق من انتصارات جاء نتاج للنجاح الدبلوماسي السعودي الذي أجهض المشاريع المبيتة للانقلاب التي كانت تتستر خلف عدد من المشاريع الزائفة والهادفة إلى تصوير الانقلاب على أنه مجرد صراع قبلي وحرب أهلية بين جماعات مسلحة، وحققت انتصاراً سياسياً جديداً.

ولفت النعمان إلى أن الأصوات النشاز للطرف الثالث، حاولت بكل علاقاتها وجهودها تمرير القرار الهولندي لكنها تصادمت بشكل مباشر مع الإجماع العربي والمعزز لجهود الشرعية اليمنية والتحالف العربي بضرورة إنهاء الانقلاب وعدم السماح للأبواق النزقة المتسترة خلف عباءة الحياد الترويج لمخططها الخبيث الذي يساوي بين الضحية والجلاد، متناسين أن تلك الميليشيات ترتكب بشكل يومي أبشع الجرائم بحق المدنيين.