«عكاظ» (إسطنبول)
ضاعفت روسيا، وطيران النظام من هجماتهما على مدينة إدلب رغم اتفاق خفض التصعيد، وأوقعت الغارات التي شنتها روسيا وطائرات تابعة للنظام السوري 103 قتلى من المدنيين بينهم نساء وأطفال وعائلات بأكملها في مناطق متفرقة من سورية أمس (السبت)، فيما تركز القصف المكثف على مدينة أرمناز في ريف إدلب الغربي. وتوزعت أماكن سقوط الضحايا في المناطق المحررة من النظام، على أرياف إدلب وحلب وحمص وريف دمشق ودير الزور والرقة.

من جانبها، عملت فرق الدفاع المدني أمس، في ريفي حلب وإدلب على انتشال جثث الضحايا، بعد أن دمرت الغارات منازل المدنيين.

يأتي ذلك، فيما يستمر التشاور الدولي والإقليمي على مصير مدينة إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، جبهة النصرة (سابقا).

من جهة ثانية، تحدثت الصحف التركية أمس (السبت)، أن قوات الأمن في مدينة بورصة ألقت القبض على المدعو «أحمد بركات»، وذلك للاشتباه في تورطه بقتل عروبة وحلا بركات في إسطنبول.

وقالت صحيفة حريات التركية إن الشرطة تعقبت القاتل من خلال الكاميرات الموجودة في شوارع قريبة من مكان سكنها لعدم وجود كاميرات هناك، ولاحظت أنه خرج مسرعاً باتجاه «محطة النقل» وبعدها توجه إلى بورصة، وبعد رصد مئات الساعات من تسجيلات الكاميرات تم القبض عليه في بورصة.