رويترز (القاهرة)
أوضح مسؤول إن عدد سكان مصر زاد على 104 ملايين نسمة يعيش أكثر من تسعة ملايين منهم في الخارج.

وقال أبو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في اجتماع يحضره الرئيس عبد الفتاح السيسي إن عدد المصريين في الداخل بلغ في 18 أبريل هذا العام 94 مليونا و798.827 نسمة، وإن عدد المصريين المقيمين في الخارج بلغ تسعة ملايين و470.674 نسمة، ومن ثم فإن إجمالي العدد 104 ملايين و269.501 نسمة.

وقال الجندي إن عدد السكان زاد 22 مليونا في السنوات العشر الماضية وإن هذه "معدلات زيادة عالية جدا". وأضاف أن مصر تشغل الآن المرتبة الثالثة عشرة بين دول العالم في عدد السكان.

وأضاف الجندي إن التعداد كشف عن تفشي ظاهرة زواج الفتيات في سن مبكرة مشيرا إلى أن نحو 40 في المئة من المتزوجات تزوجن في سن تقل عن السن القانونية وهي 18 عاما.

وأوضح الجندي إن التعداد كشف أيضا عن وجود أكثر من مليوني أسرة من بين الأسر المصرية البالغ عددها 23.5 مليون أسرة تقيم في وحدات سكنية مشتركة.

في الوقت نفسه قالت هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة "اختلال العلاقة بين السكان والموارد أمر شديد الخطورة لأنه يبتلع كل عوائد التنمية.

"سكان مصر هم ثروتها الحقيقية ورصيدها الغالي ولكن زيادة هذا الرصيد دون حسابات دقيقة لموارد ومعدلات النمو يتحول الى عائق ويجعل منا دولة تحقق معدل نمو دون معدلات تنمية حقيقية".

وقالت الوزيرة إن تعداد 2017 هو الأول الذي يجرى إلكترونيا. وأضافت أن نتيجة التعداد الجديد أعدت في غضون شهرين من انتهاء عمليات الإحصاء بدلا من سنتين في التعدادات السابقة. وهذا هو التعداد الرابع عشر في تاريخ مصر الحديث.

يذكر أن أول تعداد قد أجري عام 1897 في عهد محمد علي. وتجري مصر غالبا تعداد السكان والمنشآت كل عشر سنوات.