شعر/ سامي أبوبدر - مصر
وقلبي تَعجزُ الكَلِما..

تُ... عنْ إِخمادِ أحزانِهْ

فكُلُّ دُروبِهِ ثَكلَى

وتَنزِفُ فوقَ أشْجانِهْ

وتَعبَثُ بي عَواصِفُ منْ

قَوافِيهِ وأوزانِهْ

وباتَ الدَّمعُ لا يُجدِي

علَى أعتابِ شَرْيانِهْ

وأَشْرِعُةُ التَّنَائِي تَسْـ

ـتَفِزُّ هُدُوءَ بُركانِهْ

أَذُوبُ على جِمارِ الشَّوْ..

قِ... مُحتَرقًا بِنِيرانِهْ

وإنِّي والحَنِينَ إلَيـْ..

ـكِ مُختَلِفانِ في شَانِهْ

لأنِّي في هَواكِ فَتًى

تَمَحوَرَ حَولَ إنْسَانِهْ

ويَأْبَى أنْ يُنازِعَهُ

هَوًى من نَزغِ شَيطانِهِ

ولَوْلا أَنَّني جَدُّ الْـ

ـغرامِ... أَعِفُّ عَنْ رَانِهْ؛

لَخَاصَمَنِي فُؤادِي أَوْ

لأَهْدَرَ بَعضَ إِيمانِهْ

فأحيَا بعدَها والنَّفـْ..

ـسُ.. تَرْقُبُ بَدءَ طُوفانِهْ

لَعلِّي حينَ يَبلُغُنِي

أَفُوزُ بفَضلِ إِحسَانِهْ

وأَنْعَمُ بالهَلاكِ وَلا

أَهابُ جَحيمَ شُطآنِهْ