أول سؤال يتبادر إلى ذهن القارئ العزيز.. وين راح نصف الكم المكمل؟.. الحقيقة أنا في حيرة منذ وعيت على الكرة وتشجيعها وقبل الاحتراف وأنا في خضم هذه الحيرة، إن الكرة لدينا في خبر كان وتعيش وتقتات على عسى وليت ولعل، أما الاحتراف الكروي لدينا لم نعرف له رأساً من أساس، نصوص مبهمة غريبة عجيبة وتفسيرات أغرب وأعجب، وقرارات العجب والاستغراب يستجير منها، والأدلة كثيرة ولا يخلو موسم من جملة إشكاليات تحير ذوي الألباب والذين من دون «الباب». وقرارات تدخل من الباب «لتفقع» من الشباك. والأندية هي المظلومة وأصبحت وكأنها البقرة الحلوب فهي التي تدفع منذ أن تصبح حتى تمسي.

اللاعبون أصبحوا يشترطون أرقاماً فلكية، ويقدمون مستويات أرضية. وتصرفات غير رياضية قد تكون فردية لكنها تضاف إلى درجات تقييمنا لاحترافنا العظيم. زِد على ذلك موضوع وكلاء اللاعبين الذين لا نرى لهم أي دور إلا استحصال المعلوم والشكوى من الأندية بالكوم، عشان يوصل المقسوم ونسبة المفروض أن تؤخد من اللاعب تحمل على عنق النادي، عفوا أقصد عنق الرئيس الظالم والمظلوم ظالم لنفسه، حين استلم قيادة نادٍ وهو على غير جاهزية، ومظلوم من المجتمع الكروي للمطالبة برأسه في كل صغيرة وكبيرة، حتى لو لم تدخل الكرة المرمى، لأن كان عليه القيام بواحدة من اثنتين إما يعدل قدم اللاعب ليشوت كويس أو يحرك الخشبات الثلاث لتدخل الكرة المرمى، ويبدو لي أن هذا الحل أسهل بكثير، ونعود للفلوس التي تسد النفوس وتطيح بالرؤوس، فهي مصيبة كبيرة على رؤوس الرؤساء لا يراها إلا الرؤساء السابقون الذين بنارها كانوا يكتوون وبقدرة قادر خرجوا منها سالمين، في ظل احتراف ناقص لا من حيث أنظمة احتراف اللاعبين ولا من حيث حقوق الأندية.

ونضيف لها عدم اهتمام من هو مسؤول عن تنمية دخل الأندية بعمل أفضل صحيح، إن هناك بعض تحركات لكنها خجولة وأنا أعتبرها فتافيت السكر، بالنسبة لبلاوي الاحتراف التي ما زالت ترف على جسد الكرة السعودية، مع أن تلك المادة كذا ولا كذاك هي من ظهر الأندية يعني «من زيتو سرج لو» مازالت مشكلة العقود مع اللاعبين التي أصلا ما لها داعي، لأنها لا تحترم وأرى أن تلغى ويكتفى بكلمة شرف أو حبة خشم، أو حذفة عقال في حضن الرجال، ربما هي أقوى لأني أرى أنه مازال للشيم بقية، أما الكباري فلله العجب كبارينا تشر من أول «همسة» مطر أو حتى من غيم دون هتان وما شاء الله كباري تمرير اللعب بالأنظمة ما «تخرش المية» لأنها كباري شغل بره، لا واللاعب الهاوي شغال حاوي، ما له عقد ظاهر ولكن يعرف من أين يؤكل الكتف والكبد والكلاوي، والحكام الكلام عنهم يا سلام ترى العجب وما ترى الصيام في رجب ما تعلم الظالم من المظلوم ومن معه الحق ومن عليه اللوم يحتاجون مع كامل التقدير لهم التهيئة النفسية والاعتداد بالنفس وبالحق والقانون قبل الإعداد الجسدي والفني، خلاصته ماذا يمنع أن تجتمع المنظومة الرياضية بكل تفاصيلها.

هيئة الرياضة واتحاد القدم ورؤساء الأندية وبعض ممن لهم «باع» أو باعان في الرياضة وإن لم يكونوا يوما من كادرها، ويعمل على أجندة حبية تقدم في النهاية لاتحاد القدم ويطلب منه مباركتها حبيا أكرر حبيا حتى لا تغضب الفيفا أم الأوامر الظريفة، إن في تعيين الأخ أو الابن بحكم السن الأستاذ تركي آل الشيخ فسحة من الأمل، لأني أعلم أن له عشقاً في المجال الرياضي، ومن يعشق يبدع، لقد توالت قرارات حاسمة خلال فترة قصيرة، ولا شك أن هناك الكثير من الأمور التي في هذا المجال تحتاج إلى إصلاح، وفِي قمتها من يعيشون على التعصب ويحلون بالتطبيل. سر يا أبا ناصر فالكرة تحتاج «هديف حريف» مثلكم، والله يصلح الأحوال والرياضة. قولوا يا رب.