مالك الذيابي
أيها الوطن العظيم، لم أجد طهراً كترابك، لم أجد كرماً ككرم ابتعاثك، لم آمن وأطمئن في بعدك، لم أستقر بعد فراقك، أيها الوطن العظيم، لم تهدأ أشواقي للقائك.

خذلتني الكلمات أمام أوصافك، يا وطني، تحتفل اليوم بميلادك الـ87، وأنت بعزم شاب يسابق الأوطان إلى مصاف التقدم والازدهار، يا وطني أعلنت عن رؤيتك الثلاثينية المليئة بروح الشباب وكأنك تقول «العمر مجرد رقم والطموح لا يشيب»، يا وطني بعزمك وحزمك توقف عدواً، تبني شباباً، تعزز ترسانةً، تطور تعليماً، ويد عطائك لا تنضب، يا وطني مليكك حازم عازم يحب الشباب، وولي عهدك شاب طموح لا يهاب، وشبابك وشيبانك يرددون «حنا عصاك اللي ما تعصاك».

يا وطني جف حبر الرسائل وعجزت الكلمات عن التغني بك ووصف جمالك، ولكن كل ما نقوله لك هو «الله يعزك يا وطن ويحفظك».

ومضة: اسألوا اللاجئ عن معنى الوطن.