عكاظ (جدة)
أكد المستشار في الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية سعود القحطاني أن السعودية أنهت علاقتها مع سلطة قطر بتسريح بإحسان، والعلاقة مع هذا السلطة ليست زواجا كاثوليكيا، وسيبقى شعب قطر الأبي في عين السعودية حكومة وشعبا.

وأوضح القحطاني في تغريدات عبر حسابه الرسمي على «تويتر» اليوم (الجمعة) أنه من المضحكات أن يستنجد «تنظيم الحمدين» بعضو كنيست كي ينظر عليهم عن حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية!، مشيراً إلى أن ذلك لعله من تبعات زيارة تميم لإسرائيل.

وأضاف القحطاني: «تنظيم الحمدين‬» يذكرني بنظام القذافي آخر أيامه، وما حفل الكورنيش الذي لم يحضره إلا المتردية والنطيحة من المجنسين إلا دلالة على ذلك.

وتابع: قريبا بإذن الله تفاصيل خاصة عن سحب جنسية شيخ شمل الهواجر من قبل تنظيم الحمدين. شيوخ أكبر قبيلتين على الإطلاق في قطر سحبت جناسيهم!. من جنون تنظيم الحمدين أنه يفاخر بسحب جنسية ابن شريم وابن شافي ويجنس الإسرائيليين والإيرانيين... الخ ثم يحدثك عن العروبة والإسلام! شيزوفرينيا.

وعن نسبة من تم سحب الجنسيات منهم مقارنة بعدد سكان قطر، قال القحطاني: تخيلوا أن عدد شعب قطر بالكامل وفي أعلى التقديرات 120 ألفا. وعدد من سحبت جناسيهم يفوق الـ6 آلاف! أي 5% من السكان! هل فوق هذا الجنون جنون؟. وبمناسبة عدد السكان. إذا قلنا إن عدد السكان هو بالفعل 120 ألفا. وحذفنا نصفهم من النساء. فإن كل سكان قطر لا يملأون استاد الجوهرة بجدة، وإذا أخذنا بالاعتبار أن قطر هي ثالث أكبر مصدر للغاز في العالم ومساحتها أصغر من حي في الرياض فلكم أن تفكروا بحجم الضياع والهدر المالي.

واستطرد: لو كانت هذه السلطة عاقلة لبلغ فيها الترف أن تبني بيوتا من الذهب والألماس لشعبها ولكنها أضاعت الأموال بالإرهاب والانقلابات.