ما أنصفوك فقالوا: إنك القمــر

يا فتنة حار فيها العقل والبصر

لو أنصفوك لقالوا: أنت دائمـة

فأنت تبديـن دومـا وهو يسـتتر

لو قيل بدر لقلنا جاز وصفهموا

لكنّما البــدر يأتي ثم ينحســــر

فأنت سـيدة الأوقـات حاضرهـا

وما مضى أو سـيأتينا به العمر

سـنترك كل هذه الجـوانب الجميلة للشاعر الباخطمة.. لنتحدث مع الأطباء عن قمر السـماء والأحوال فوق الكرة الأرضية.. فماذا قالوا:

ما دام حال الدنيا كما نشاهد على الشاشات في لون الفحـم؟؟..

وما دام صوت الدنيا انفجارا.. وطعم الدنيا مـرا؟؟

وما دام الأمل في السـلام بعـيدا؟!

فالحـياة على كوكـب الأرض.. أضحت مستحيلة؟!

يعني طـبيا.. زيادة في إفـراز هـرمون التوتـر.. اضطراب النوم.. سـرعة الانفعـال.. يرتفع ضغط الدم.. وتنخفض المناعة.. وتضطرب إفرازات الغـدد الصـماء.. والوظائف الجنسـية.. ويخـتل نظام حجم الدورة الشـهرية!؟

إذن.. ليس أمامنا إلا أن نتطلع إلى السـماء بحـثا عن مكان آخر غير كوكب الأرض؟!..

ونحـلم بحـياة هـناك مع كائنات أخـرى أفضـل!!؟

غـدا الحـلم يصبح علماً.. وسـوف نعيش على القمـر.. ونقفـز من القمـر إلى المـريخ ونذهب ونعود سالمين بإذن الله!!

وقالـوا: تجـي نقسم القمر.. أنا نص وانت نص!.

طبيب باطـني: ت 2216 665