فيصل مجرشي (جدة)
حصرت وزارة الشؤون البلدية والقروية نشاطها في تقزيم الأشجار على الطرق والجزر الوسطية، وبعض الأماكن التي تكثر فيها الحوادث المرورية بسبب كثافة الأشجار ونموها، بشكل يحجب الرؤية عن الإشارات المرورية واللوحات الإرشادية، مؤكدة أن عملية التقزيم تنفذ وفق ضوابط فنية معينة، بما يحقق الأغراض البيئية والتنسيقية والجمالية.

وأعلنت الوزارة ردا على ما نشرته «عكاظ» بعنوان «السعدون: سأعيد توصية تقزيم الأشجار في الشورى» في (15/‏‏11/‏‏11438) إعداد دراسة تطوير مجال التشجير والحدائق العامة في البلديات والأدلة التابعة لها، وجرى تعميمها على الأمانات، للاستعانة بها عند تنفيذ أعمال التشجير وزراعة النباتات والتحسين والتجميل والصيانة الزراعية، لتحقيق الهدف الأساسي من هذه المشاريع وهو زيادة الرقعة الخضراء وتجميل المدن بما هو ملائم من النباتات والأشجار المختلفة.

وأكدت الوزارة أنها ممثلة في الأمانات والبلديات تبذل جهودا كبيرة لزيادة المساحات الخضراء داخل مدن وقرى المملكة، وذلك من طريق تشجير الشوارع والميادين والحدائق والمنتزهات العامة بالأشجار المناسبة للبيئة المحلية داخل النطاق العمراني.

وكانت «عكاظ» نشرت تحرك عضو مجلس الشورى اللواء عبدالله السعدون لإعادة تقديم توصية حول إيقاف تقزيم الأشجار، سبق أن رفضها المجلس.

وقال السعدون لـ«عكاظ»: «نعم سأعيد تقديمها للمرة الثانية»، مرجعا ذلك إلى أن البلديات تزرع نوعية سيئة من الأشجار، ولا تراعي صحة البيئة فيها، ومنها «الكونوكاربس» وهي من أسوأ أنواع الشجر، إذ تمتد جذروها أفقيا، فتدمر الأرصفة وتدخل البيوت، وتصل إلى أنابيب المياه والخزانات.