«عكاظ» (جدة)
أكدت مديرية الشؤون الصحية في جدة أن جميع الفرضيات التي تنظم داخل المنشآت الهدف منها قياس مدى جاهزية الفرق الإسعافية والطواقم الطبية والفنية والإدارية، مشيرة إلى أن ذلك ما أرادت تطبيقه بتنفيذ فرضية في مستشفى شرق جدة قبل بدء موسم الحج الماضي، لتكون محاكاة للواقع حسب المعايير الدولية في تنفيذ الفرضيات.

ونفت صحة جدة ردا على ما نشرته «عكاظ» بعنوان «فرضية تثير هلع المرضى!» في السادس من ذي الحجة 1438، حدوث أي تجاوزات أو أخطاء في الفرضية، مؤكدة أنه لم يرد أي شكوى من المراجعين أو المرضى إلى وزارة الصحة من الفرضية.

وأوضحت صحة جدة أنها أجابت على استفسارات المحرر عن الفرضية بشفافية في حينه، وذكرت في محور ردها بأن هناك بعض الرفض والممانعة من قبل المرافقين وليس المرضى الذين أدخلوا في نقطة التجمع داخل المستشفى والمعدة مسبقا لمثل هذه الأحداث، وتعامل معهم الفريق الطبي بكل احترافية ومهنية، «وما من شك أن مثل هذه الفرضيات تساهم في نشر ثقافة الوعي لدى المجتمع».

وأشارت صحة جدة إلى أنه لم تكن هناك حالة سقوط لامرأة حامل من الكرسي المتحرك، مغشيا عليها وهي في حالة نزيف، موضحة أن المرأة حضرت إلى المستشفى وقت حدوث الفرضية وليس قبلها، وجرت مباشرة حالتها وإدخالها كشك الولادة خلال خمس دقائق من حضورها.

وذكرت أنه لم يكن هناك أي إخلاء لغرفة انتظار النساء في الطوارئ وقت تنفيذ الفرضية، ولم يحدث أي تدافع، مؤكدة أنها لم تضع المرافقين تحت أشعة الشمس الحارقة، وإنما جرى وضعهم تحت المظلات الموجودة خارج المستشفى وهي لا تبعد عن غرفة الانتظار داخل المستشفى سوى 10 دقائق.

واستغربت صحة جدة من عدم تناول المحرر لمدى جاهزية المستشفى من عدمه عند تنفيذ الفرضية، خصوصا أن مدتها كانت 40 دقيقة، إضافة إلى أنها جاءت ضمن استعدادات المستشفى لموسم الحج لعام 1438.

تعليق المحرر

حضرت في المستشفى لتلقي العلاج، قبل وقوع الفرضية، واستمررت فيه إلى انتهائها، ووقفت بنفسي على الحادثة، وكنت من المرضى الذين جرى إخلاؤهم خارج المستشفى، وسجل كثير من المراجعين شكاوى عن الحادثة عبر الهاتف المخصص لذلك، كما أني اتصلت شخصيا بمدير الشؤون الصحية في منطقة مكة المكرمة الدكتور مصطفى بلجون ونقلت له الحادثة وشكاوى المرضى، وأحالني إلى مدير الشؤون الصحية في محافظة جدة الدكتور مشعل السيالي، الذي وجهني إلى مدير العلاقات العامة والإعلام في صحة جدة عبدالله الغامدي، الذي كان متجاوبا معي.