جدة (النشر الإلكتروني)

وصفت ألفت قباني رئيس مركز الأسر المنتجة بمنطقة مكة المكرمة، وعضو الهيئة الاستشارية للتنمية، قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن بعد العزيز، بالسماح للمرأة بقيادة السيارة بـ"التاريخي" في عهد ملك الحزم والعزم، وقالت أنه سيساعد في تفعيل دور نصف المجتمع السعودي ويمنحه حقاً كان معطلاً لعقود طويلة، ويساهم في دفع عجلة التنمية الشاملة وإكمال مسيرة الإصلاح.

وتضيف إذا كانت المرأة تقود المجتمع بأكمله من خلال مسؤوليتها المباشرة على تربية الأبناء وتشكيل وجدان الأجيال الجديدة.. فكيف لا تعطي المسؤولية في قيادة السيارة؟.. لقد جاء الوقت المناسب لإعطاء المرأة هذا الخيار والسماح لها خصوصاً أن علماء الدين أكدوا أكثر من مرة عدم وجود أي مانع شرعي في هذا الأمر، الذي كان بمثابة إهدار للاقتصاد الوطني، لاسيما أنه تسبب في استقدام الكثير من العمالة "السائقين" التي لا نحتاجها مع صدور القرار الجديد.

وشددت عضو الهيئة الاستشارية للتنمية بمنطقة مكة المكرمة أن قرار قيادة المرأة السيارة جاء ليؤكد أن المجتمع السعودي بات قادراً على تقبل خطوات التنمية، مضيفة: لقد أنهى الأمر السامي الجدل، وأكد أن عجلة التقدم والازدهار السعودي مستمرة في ظل رؤية وطن طموحة تتضمن خارطة طريق صريحة للإصلاح، مشيرة إلى أن الفترة التي حددها القرار وهي شهر يونيو المقبل ستكون مناسبة لوضع البنية الأساسية من مراكز لتعليم القيادة وأقسام مرور نسائية وتوفير متطلبات السلامة والمستلزمات التي تحتاجها الجهات ذات العلاقة.

وأضافت قائلة: أتصور أننا قطعنا شوطاً كبيراً في الانتصار لقضايا المرأة، ومع المزيد من الوقت والعزم والإرادة يمكن أن نصل لأهدافنا.. ولا ننسى أننا نستند على جدار قوي يتمثل في الدعم القوي واللا محدود الذي نجده من والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.. ونأمل أن تتواصل مساندة المجتمع الذي أزداد وعياً وبات يدرك أهمية مشاركة المرأة في التنمية أكثر من أي وقت مضى.