عبدالله الفقيه (القنفذة)
يتجنب أهالي مركز خميس حرب (50 كيلو مترا شرق القنفذة) والقرى التابعة له، السير في مثلث ثربان الذي يبعد عنهم نحو 18 كيلو مترا جنوب شرق، في طريقهم إلى المجاردة، لافتقاده لوسائل السلامة، ما حوله إلى ساحة واسعة للحوادث القاتلة، ويناشد الأهالي في خميس حرب الجهات المختصة النظر إلى معاناتهم من تدني مستوى الخدمات.

وذكر موسى محمد الحربي أن أهالي قرى قزة وعرف وخميس حرب يتفادون قدر الإمكان السير في مثلث ثربان بعد أن تحول إلى ساحة للحوادث والموت، لافتقاده وسائل السلامة مثل إشارات المرور التي تنظم السير، أو مطبات تكبح جماح المستهترين.

واستغرب الحربي إطلاق اسم السلام على المثلث الذي لا يمت للسلام والهدوء بصلة، مشددا على ضرورة معالجة مشكلة الموقع، خصوصا أنه حيوي ويربط السهل بالجبل، لافتا إلى أن ما يفاقم الوضع في المكان وجود مجمع تجاري يضاعف الازدحام هناك.

وقال الحربي: «للأسف، العابر في مثلث السلام يصطدم بعشوائية تطغى على المكان، فهو يفتقد للاهتمام رغم أنه مهم وحيوي وإستراتيجي، لأنه نقطة التقاء طرق خميس حرب وجمعة ربيعة، ومحايل ثربان، ما حوله إلى ساحة للموت»، مبينا أن الشاحنات التي تتحرك في المكان دون رادع تضاعف من نسبة الحوادث فيه.

وشدد على ضرورة أن تتحرك الجهات المختصة لإيجاد حلول جذرية للمثلث الخطير، الذي يربط منطقة عسير بمنطقة مكة المكرمة في القنفذة.

وحذر محمد الحربي من الحوادث التي تقع بكثافة في مثلث السلام في ثربان، لعدم وجود إشارة مرورية أو مطب صناعي، فضلا عن تدفق الشاحنات التي تتحرك فيه دون رادع، متمنيا حقن الدماء التي تراق عليه بكثافة.

ونبه إبراهيم الحربي إلى أن المثلث يشكل خطرا على سالكيه، مشددا على أهمية النظر فيه وتشكيل لجان ميدانية، تقف عليه وترصد مكامن الخطر فيه، وتسعى لعلاجها، مشيرا إلى أن الشاحنات تتحرك فيه بحرية، خصوصا في الصباح أثناء توجه الطلاب إلى المدارس.

بدوره، أفاد رئيس بلدية سبت الجارة المهندس عبدالله الزبيدي أن البلدية نفذت العديد من مشاريع السفلتة والإنارة بقرى خميس حرب، وأنشأت السوق في الخميس الذي افتتحه أمين جدة هاني أبوراس، واعدا بمزيد من المشاريع التنموية لجميع القرى.

وأكد أن مثلث السلام في ثربان بحاجة لإنشاء إشارة ضوئية تقلل من الحوادث الخطرة التي تقع فيه.