• لم تجد قناة الجزيرة في احتفالنا باليوم الوطني إلا بعض السواد، حاولت أن ترش به بياض المناسبة، مستعينة في التكريس لذلك بالمتخصص في علم التشويه محمد مختار الشنقيطي، الذي يمثل الوجه الحقيقي للكذب والخداع والزيف.

• بلادي يا قناة الجزيرة لا يوجد فيها كنائس ولا بارات ولا مراقص ولا صالات قمار، فهل أزيد.

• نحن بل العالم كله، يعرف أن بلادنا مهبط الوحي وأرض الحرمين، فهل لدى مختاركم ما يقوله حيال هذا.

• احتفلنا تحت راية التوحيد، ولم نحتفل يا قناة الجزيرة تحت قرع الكؤوس وموسيقى الراب، فهل وصلت الرسالة أم نبحر في التذكير لعل وعسى أن تعرفوا أن أمثالكم آخر من يتحدث عن بلادنا.

• منذ أن تم نصب خيمة هذه القناة في الدوحة، وقطر تعيش التفكك والانحلال والتدهور في علاقتها حتى مع بعض أبنائها.

• قبلكم لم يكن لإسرائيل أي علاقة مع الدوحة، وقبلكم كان المجتمع القبلي مترابطا وجزءا مهما من الدولة، وبعدكم تم سحب جنسياتهم والاستعاضة عنهم بعزمي وأتباع عزمي، والله يرحم من مات يا قطر.

• كنت أتمنى منكم يا قرامطة قناة الجزيرة، بدلاً من الانشغال باحتفالاتنا بذكرى يومنا الوطني، التفرغ لتغطية احتفالات قطر بعودة تميم من جولته الخارجية والتي هي منكم وإليكم ولكم.

• أسأل تلاميذ القرضاوي، ومنهم محمد مختار الشنقيطي والتي تعتبر الدوحة عاصمة قرارهم، أين هم عن مجمع الأديان والبارات وقاعدة العديد ومكتب التمثيل الإسرائيلي والحرس الثوري الإيراني في شوارع الدوحة، لماذا لم نسمع منهم أي كلمة احتجاجية في هذا الجانب.

• أسأل وأنا أعرف أنهم جزء من مزرعة كبيرة، هدفها تخريب وتدمير العالم، لاسيما وأن أكاديمية الدوحة للعلوم الإرهابية «علم في رأسه نار».

(2)

• لم نغضب ونحن نرى أبناء قطر في أحد الاجتماعات أو الجلسات تحت أقدام القرضاوي ومشعل وآخرين، بل قلنا هذه سياسة دولة والله يعين شعبها عليها.

• لا نحب أبداً الخوض في الأعراض، ولهذا لم نقل ما قاله غيرنا عن الأم، والتي تجاوزت أدوارها حدا لا يطاق، بقدر ما قلنا اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

• وبين الأولى والثانية يجب أن تعرف قناة الجزيرة ومن يدعم هذه القناة أننا احتفلنا بيوم الوطن في كل الوطن، ونحن نردد بكل زهو «انتي ما مثلك في هالدنيا بلد»، وغيرنا كانوا يحتفلون مع ساركوزي تحت الضوء الخافت، فهل عند مختاركم ما يقوله في هذا الجانب.

(3)

• ‏قد يسيء البعض الظن بك، وقد يظنّك آخرون أطهر من ماء المطر، ولن ينفعك هؤلاء ولن يضرك أولئك، المهم حقيقتك وما يعلمه الله عنك.