تعددت المواهب، والحب واحد. فقد عبر الشباب السعوديون عن حبهم لوطنهم وترابه، وولائهم لقيادته بطريقتهم الخاصة، إذ برز ذلك العشق على شكل فنون ورياضات متنوعة، فالذي طاف البلاد عبر دراجته النارية حاملا زاده وعلم وطنه، وذلك الآخر لم توقفه الإعاقة عن تصميم أكبر جدارية ليعبر من خلالها وجيله عن ولائهم للقيادة ورضاهم الكامل بكل التضحات التي يقدمونها من أجل شعبهم، وآخر غاص في أعماق البحار ليلتقط صورة له وهو يحمل علم السعودية في أعمار البحر الأحمر، وتلك المغامرة صعدت عاليا في جبال إفريست لتحقق حلمها بنصب راية التوحيد لترفرف عاليا. كل تلك المواهب والمغامرات اتفقت على حب الوطن وقيادته، أردات أن تقول للعالم أجمع، «نحن فداء للوطن والمليك والقيادة»، تريد أن ترد على كل المشككين الذين يخططون لزعزعة أمن المملكة، ولكن المملكة تسير على خط ثابت، وركائز عميقة يجمعها حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على رفاهية الشباب ومستقبلهم، وشباب مخلص يفجر طاقاته الكامنة، ليؤكد تبادل الحب والولاء للوطن ورموزه.

راكان السويدي شاب في الـ25 من عمره، يقود فريقا تطوعيا في جدة، أكد لـ«عكاظ» أنه والكثير من جيله يحرصون في كل مناسبة أن يؤكدوا حبهم للوطن، وآخر تلك المناسبات، مشاركته في الذكرى الوطنية لتوحيد المملكة الـ87، مشيرا إلى أن شباب المملكة وبفضل حكومة خادم الحرمين الشريفين يملكون الكثير من المواهب المتنوعة، وفي كل مرة نرى شابا أو فتاة يعبر عن حب الوطن بطريقة خاصة، يمزجون فيها بين حب الوطن وكشف المواهب.

فيما يشير أمجد الراضي إلى أن تلك الوسائل التعبيرية الجديدة عند الشباب هي طريقة للبوح للعالم بأجمعه بأن المملكة تمتلك ما هو أعظم من كل المكونات والموارد، «فنحن الشباب، وحبنا لوطننا هو أكبر سر لتفوق المملكة».