محمد سعود (الرياض)
أغاظت النجاحات التي حققتها فعاليات اليوم الوطني السعودي الـ87 السبت الماضي وحتى اليوم خلايا عزمي والإعلام التابع لتنظيم الحمدين، الذين زاد صياحهم، وأكاذيبهم في محاولة منهم لتعكير صفو الفرحة السعودية بيومها الوطني، إلا أن نجاحات الاحتفالات بهذا اليوم أصابت عزمي وخلاياه في مقتل.

ونشطت خلايا عزمي قبل اليوم الوطني بـ 48 ساعة، حينما وجهت سمومها صوب الشعب السعودي، لتسيء له، وتقلل من قيمة المناسبة لهم، لكن السعوديين ردوا عليهم بصوت واحد أن ألاعيب عزمي وخلاياه باتت مفضوحة، ولن تؤثر فيهم. وحينما بدأت فعاليات اليوم الوطني وتوافد عليها السعوديون في بلادهم ليرسموا أضخم لوحة عن متانة العلاقة بين الشعب والقيادة، والحب والوفاء المتبادل بينهم، تحولت حسابات إعلام الحمدين في مواقع التواصل الاجتماعي إلى الهجوم على السعودية ومؤسساتها ورجالاتها، بهدف تخريب أجواء الاحتفالات التي تشهدها مدن المملكة. وانتهجت خلايا عزمي أساليبها المعروفة في الإعلام، المتمثلة في التكذيب والفبركة، وجلب مقاطع من دول أخرى ونسبتها إلى السعودية، بهدف زعزعة صورة ومكانة المملكة لدى دول العالم الإسلامي. وامتدت سخافات الإعلام القطري إلى التوغل في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بإنشاء «هاشتاق» للإساءة للمملكة، وتضمينها بصور ومقاطع من دول أخرى والترويج لها عبر منبر قناة «الجزيرة» الداعمة للإرهاب، وتخصيص برامجها لهم، للنيل من نجاح السعودية واحتفالاتها الوطنية. واستخدمت خلايا عزمي الإلكترونية القذف والسب ضد السعوديين، وتوجيه الاتهامات الباطلة لهم، إلا أن أبناء المملكة ودول الخليج الأخرى ردوا عليهم بأن قطر تحاول لصق صفاتها السيئة على غيرها، مستغلةً خلاياها الإلكترونية في الكذب على البلدان التي قطعت علاقاتها مع الدوحة بعد تورطها في دعم الإرهاب. والحملات الإلكترونية التي يقودها إعلام تنظيم الحمدين باتت مكشوفة للملأ، كون العبارات المستخدمة فيها مكررة، والناشر لها قناة «الجزيرة»، والمروج لها مرتزقة الدوحة، بيد أن السعوديين يجهضون في كل مرة حملات عزمي وخلاياه وإعلامه الذي أصبح عاجزاً عن التصدي للمغردين السعوديين في «تويتر».