.. زاد عدد الوافدين للعمل في بلادنا إلى 13 مليونا، وأكاد أجزم أنهم جميعاً يشغلون مواقع عمل ما بين مهندس، ومستشار، ومدير أو نائب مدير على الأقل، وعامل، وجميعهم من جنسيات مختلفة.

فقد كشفت مصادر لـ«عكاظ» تصدر 5 جنسيات أجنبية مقيمة للوظائف في سوق العمل بالسعودية، إذ بلغ عدد حاملي الجنسية الهندية في المملكة 3 ملايين وافد، والباكستانية 2.5 مليون وافد، ثم مصر 2.2 مليون وافد، واليمن 1.4 مليون وافد، وأخيراً بنغلاديش 1.2 مليون وافد.

وأكدت المصادر أن إجمالي أعداد تلك الجنسيات الخمس بلغ 10.3 مليون شخص، فيما أكدت نتائج مسح القوى العاملة أن عدد الوافدين يصل إلى 13 مليون فرد؛ ما يؤكد استحواذ هذه الجنسيات على المهن والأعمال والحرف في السعودية.

وهذه المعلومة تعيدني إلى ما سبق أن نشرته «عكاظ» بتاريخ السبت 16/14/1438هـ تحت عنوان (907 آلاف مواطن يبحثون عن عمل منهم 688 امرأة «الإحصاء»: 80% من العاطلين بلا وظائف لأكثر من 14 عاماً) ويقول الخبر: كشف تقرير هيئة الإحصاء الخاص بسوق العمل للربع الأول من 2017 أن 75.84% من السعوديين الباحثين عن العمل من السيدات، إذ بلغ إجمالي الباحثين عن العمل من الجنسين 906552، منهم 687535 امرأة، مقابل 219017 من الذكور.

وأفصح التقرير أن نسبة السعوديين المتعطلين عن العمل لأكثر من 14 عاما من إجمالي الباحثين عن العمل بلغت 79.74%، فيما بلغت أعداد المتعطلين السعوديين من الجنسين 722910 أفراد، نسبة السيدات منهم 55.1% بإجمالي 398038 فتاة عاطلة عن العمل لأكثر من 14 عاما، مقابل 324872 فردا من الذكور.

والذي لا خلاف عليه أن العمالة الوافدة تكلف الوطن ملايين الريالات في استخدامهم الطرق بسياراتهم التي أوشك عمرها على الانتهاء، والأهم ما تحدثه هذه السيارات من ارتباك في حركة المرور، ومضايقة تسبب الصعوبة الحادثة في شوارعنا الرئيسية أو عموم الطرق بين المدن والمحافظات والقرى.

والتكلفة التي يتحملها الوطن من جراء الهدر الكبير للعاطلين الأجانب من الأولى أن نستثمرها في الاحتياجات التي تلزم الوطن والمواطن.

وإذا كان كل ذلك هو بعض ما تستفيد منه العمالة الوافدة فإن هناك ما هو أهم، إذ نشرت صحيفة «الوئام» بتاريخ 9/‏‏2/‏‏1438هـ: «أن مصدراً في وزارة الصحة قال: إن 49% من العمالة الوافدة زوروا أو تلاعبوا في شهاداتهم الصحية، وأن غالبية هؤلاء من دول شرق آسيا. وأبان أن الوزارة تتخذ عدداً من الإجراءات لإعادة فحص المشكوك فيهم للتأكد من صحة فحوصاتهم، مضيفاً أنه في حال ثبوت تزوير الشهادات الصحية تتم إعادة حامليها لبلدانهم».

السطر الأخير:

يقول نزار قباني:

هناك من يحتاجك لشيء.. وهناك من يحتاج إليك لأنك كل شيء.

aokhayat@yahoo.com