عبدالله الثبيتي (مكة المكرمة)
يعقد مجلس إدارة نادي الوحدة مساء اليوم اجتماعا مهما برئاسة المهندس محمد سمرقندي المكلف بإدارة أمور النادي حتى إشعار آخر، وسط مطالبات كبيرة من السواد الأعظم من محبي النادي باستقالة أعضاء المجلس الحالي وعقد جمعية عمومية لاختيار مجلس جديد. وستناقش إدارة المجلس ملفات ساخنة عدة، أهمها الأزمة المالية وتدوير الكراسي وتوزيع مهام عمل أعضاء المجلس، ومناقشة متطلبات كافة فرق النادي والعمل على تلبيتها وفق الإمكانات المتاحة. وطالب عدد من الوحداويين عبر «عكاظ» كافة القوى الوحداوية بالاستفادة من الماضي في الخلافات التي دمرت النادي ورمته في دوري الدرجة الأولى، بينما هناك فرق تعتبر بالنسبة للوحدة وليدة أثبتت حضورها في الدوري الممتاز بعض التفاف أهل المنطقة حولها، مؤكدين ضرورة حل المشكلات والخلافات أولا والتحول إلى سياسة العمل الجماعي، لأنه السبيل الوحيد لإعادة هيبة النادي المكاوي.

الكبير غائب

يقول عضو الشرف رائد عرب: «عاصرت نادي الوحدة منذ أكثر من أربعين عاما، حينما كان والدي الله يرحمه حسين عرب عضو شرف يستضيف كافة أعضاء الشرف في منزله بمكة ويخرج الجميع بكلمة واحدة هي الدعم المادي والوقفة الصادقة، ولكن اليوم كل شيء تغير بسبب الخلافات وعدم وجود كبير يحتضن الوحداويين ويجمع شملهم فليس هناك مجلس شرفي. ولكن المطلوب الآن الإقدام على خطوات شجاعة باستقالة المجلس الحالي وعقد عمومية واختيار إدارة منتخبة من الجميع، ثم بعد ذلك تكوين مجلس شرفي يكون حاضنا لكافة الأطياف الوحداوية ويحل كافة الخلافات، ويضمن الدعم المادي والمعنوي للإدارة القادمة، أما ترك الوضع كما هو عليه الآن فلن يتحقق شيء من أحلام محبي النادي.

استفيدوا من الدروس الماضية

ويشير عضو الشرف فهد الروقي إلى أن الوضع الراهن يتطلب وقفة جماعية لكافة محبي النادي «يبدأ بالعلاج وليس بالمسكنات كما درجت العادة باستقالة المجلس الحالي وعقد جمعية لاختيار إدارة جديدة يتعهد الجميع بدعمها والوقوف خلفها ماديا ومعنويا وتشكيل مجلس شرفي جديد، فمع الأسف هناك فرق بالنسبة لتاريخ الوحدة وليدة تقدم أفضل العروض في الدوري الممتاز بفضل وقفة أهل المنطقة يدا واحدة خلف ناديهم ونحن نادينا يقع في مدينة يوجد بها أثرياء العالم، ومع الأسف في الدرجة الأولى ويعاني الفقر، لذلك ينبغي أن نستفيد من الدروس الماضية، فالمشاكل هدم وهدر لثروات النادي من المواهب الشابة، لذا يجب التكاتف وتلبية الحاجات لأنه أمر لا مفر منه».

روشتة العلاج بيد أهل مكة

ويرى طلال سروجي أن حل الخلافات بين كافة مكونات الوحدة أمر ضروري، وكذلك الانخراط في قالب عمل جماعي يبدأ باستقالة المجلس الحالي وفتح باب الجمعية العمومية واختيار مجلس إدارة قوي يحمل أفكارا فنية واقتصادية وتكوين مجلس شرفي يستطيع حل أي معضلة تواجه الإدارة ويحاسبها أيضا عند الأخطاء، فالعلاج بيد أهل مكة ونادينا يدفع ثمنا باهظا لخلافاتهم التي تتمحور في محاربة كل الإدارات التي تعاقبت على النادي دون استثناء والنتيجة كارثية على نادينا في الدرجة الأولى.

ندفع خلافات الكبار

ويتفق كل من مساعد السلمي وفيصل الحازمي وحسين العطاس وفهد اللهيبي وطلال أبولبن بأن المجلس الحالي لابد أن يستقيل ويتم تصحيح أخطاء مرحلة العقدين الماضيين التي جلبت الويلات وأسوأ النتائج هبوط وصعود نتيجة خلافات الكبار في نادينا فكل الإدارات تمت محاربتها وارتكبت أخطاء جسيمة نتيجة عدم الدعم والمحاسبة في وقت واحد، والمطلوب الآن أن نعترف بأن المشكلات والخلافات بين الكبار هي السبب الرئيسي وراء وجودنا في الأولى وعدم تسجيل محترفين بسبب الأزمة المالية، وهناك فرق في الدوري الممتاز تأسست بعد نادينا بسنوات هاهي تتألق في الدوري الممتاز بفضل وقفة أهل المنطقة معها، إذا لابد أن نستفيد من الدروس الماضية ونحل خلافاتها ونجلس على طاولة واحدة ونرسم ملامح خطة تعيد لنا الهيبة.