محمد الزيادي (الطائف)
مضى نحو 12 عاما منذ اعتماد إنشاء مستشفى مركز كلاخ (80 كيلومترا جنوب شرق الطائف)، دون أن يرى المشروع النور، فتعثر وتحولت أمنيات الأهالي إلى حبر على ورق، واستمرت معاناتهم في البحث عن علاج لمرضاهم، قاطعين نحو 160 كيلومترا (ذهابا وإيابا) لبلوغ أقرب مرفق صحي إليهم في الطائف، ما يعرضهم لحوادث السير القاتلة.

ورأى الأهالي أن فرحتهم بإدراج المستشفى ضمن الميزانية التشغيلية لوزارة الصحة للعام المالي ١٤٢٦هـ - ١٤٢٧هـ، وئدت في مهدها، فلا يزال المشروع متعثرا رغم التوجيهات الصادرة باعتماده وتنفيذه منذ عقد من الزمن، مشددين على أهمية محاسبة المتسببين في تعثره.

وجدد أهالي المركز أخيرا مطالبهم لوزير الصحة بالتسريع في إنشاء المشروع عبر هاشتاق #مستشفى_كلاخ_ياوزير_الصحة، متمسكين بكثير من الأمل في أن يخرج المرفق الصحي المرتقب للنور، ليضمد جراحهم وينهي آلامهم.

وذكر قطيم الزيادي أن مشروع مستشفى كلاخ اعتمد منذ نحو 12 عاما، إلا أنه لم يتم تنفيذه، مستغربا نقل المشروع لمنطقة السر رغم صدور أوامر عليا باعتماده وتنفيذه في الأرض المخصصة له في مركز كلاخ.

وقال: «ما زلنا ننتظر إنهاء معاناتنا بإنشاء المستشفى وخروجه لأرض الواقع، وإنهاء معاناتنا مع حالة الترحال التي نعيشها بحثا عن العلاج، قاطعين مسافات طويلة، ما يجعلنا ومرضانا عرضة لحوادث السير».

وناشد دخيل النفيعي وزير الصحة بالتسريع في إنشاء المشروع المعتمد منذ نحو 12 عاما، متسائلا عن المعوقات التي تعترض خروج المستشفى المرتقب لأرض الواقع.

وأوضح أن أهالي مركز كلاخ والقرى والهجر التابعة له يعانون أشد المعاناة لعدم وجود مستشفى يقدم لهم العلاج في التخصصات الطبية المختلفة، متمنيا تدارك الوضع في أسرع وقتٍ.

ورأى عبدالله الوذيناني أن المشروع الحيوي في حال خروجه للنور سيخدم أهالي كلاخ والسديرة وشقصان وبسل والحلاة والعديد من الهجر والقرى المجاورة، معربا عن أسفه الشديد لتعثره منذ ما يزيد على عقد من الزمن.

وطالب الوذيناني بمحاسبة المتسبب في تعثر المشروع طيلة هذه المدة، مبينا أن معاناة المرضى تتضاعف حين يتنقلون على الخطوط الطويلة قاطعين عشرات الكيلومترات بحثا عن علاج.

وأشار محمد العتيبي إلى ‏حاجة الأهالي الماسة للمستشفى، لافتا إلى تكبد المرضى عناء السفر للطائف في كل عارض صحي يمرون به.