خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يشير إلى تراجع محتمل لمتانة الاقتصاد الإنجليزي.
خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يشير إلى تراجع محتمل لمتانة الاقتصاد الإنجليزي.
-A +A
أ ف ب (واشنطن)
خفضت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني الدين البريطاني على المدى الطويل من «AA1» إلى «AA 2»، مع آفاق مستقرة. وبررت ذلك بالغموض الاقتصادي الناجم عن خروج إنجلترا من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، وذلك بحسب ما أعلنت الوكالة في بيان أمس الأول (الجمعة).

وأعربت الوكالة عن القلق من «تراجع محتمل لمتانة الاقتصاد البريطاني على المدى المتوسط؛ نتيجة خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي».


وأشارت «موديز» إلى أنها «تخشى من تزايد في ضغوط الموازنة؛ نتيجة تراجع ممكن للنشاط، وتحديات متزايدة يطرحها إعداد السياسات بسبب المفاوضات المعقدة المرتبطة ببريكست».

وقالت الوكالة: «الحكومة الجديدة كي تضمن غالبية كافية البرلمان ستزيد نفقاتها العامة في إيرلندا الشمالية، وتتخلى عن مشروع لإعادة النظر في الرواتب التقاعدية لموظفي القطاع العام».

وأضافت في بيانها:«موديز تتوقع أن تكون النفقات أكبر مما هي عليه في مشروع الموازنة، كما أن النمو الاقتصادي الذي شهد تباطؤا في الأشهر الأخيرة من المتوقع أن يتراجع إلى 1% في 2018، بدلا من 1,5% في العام الحالي و2,5% كما كان المعدل في السنوات الأخيرة».

يذكر أن تخفيض تصنيف دين بريطانيا تزامن في اليوم الذي دعت فيه رئيسة الحكومة تيريزا ماي في فلورنسا إلى خروج سلس ومنظم لبلادها من الاتحاد الأوروبي مع مرحلة انتقالية من عامين.