• أكتب عنك وأنا منك، فمن أين أبدأ العشق من هناك، إذ المجد أم من هنا حيث قلبي.

• وطني هل يكفي أن أكتبك شعراً أم أذهب منك لك، كي أمارس حقي الأدبي في طبع قبلة وفاء على جبينك ومن خلالها أقول ماعاد بدري.....!!...في حضرتك من أبسط حقوقي أن أبتهج وأركض خلف المفردات، كي أنثر مشاعري في يوم عيدك.

• بك يزهو الكلام ومن خلالك تبدو كل عام وأنت بخير هي الأصدق على الإطلاق، فدعني ياسيدي أردد في هذا الصباح ماكتبه الشعراء، وإن كنت أجزم أنك القصيدة التي لم تكتب حتى الآن.

• أذكر ياوطني أنني من عيد لآخر أغني لك مرة من خلال مولد أمة، ومرات من خلال محمد عبده، الذي أخذني في فوق هام السحب إلى الزهو بك، لدرجة قلت معها بصوت عال، مجدك لقدام وأمجادك ورا.

• أذكر ياوطن أنني سامرتك ذات ليلة ماطرة، وأذكر أنني همت فيك بشعر كتب لك، وأذكر أنني إلى اليوم وأنا أرصد تفاصيل تلك الليلة.

• استمددنا منك التسامي فوق كل الصغائر، وأخذنا منك ياوطن الصلابة في التعامل مع الأحداث، فغيرنا لهم أوطان يسكنوها ونحن لنا وطن يسكننا.

• أنت سيد الحلم والنبل ياوطن، ولكن حينما تستفز يظهر غضب الحليم.

(2) • كل عام وأنت العشق.

• هكذا كتب طالب في السنوات الأولى من تعليمه، فجسد بها لوحة تساوي في قيمتها حباً وعشقاً مساحة كوكب الأرض.

• كل عام والعشق أنت هكذا ردد السعوديون في يوم الاحتفال بالوطن.

(3) • قيادتنا كبيرهم والد لنا وشبابهم إخوة لنا، فنحن منهم وهم منا وكلنا في العشق واحد.

(4)

حنا لهذا الوطن محزم ودرع وسهام ‏

الصف واحد وقسمة من خيار القسوم

والخاين إللي تمنى فتنةً وانقسام ‏

خسر وبقعا على راس المغفل تحوم.