سلمان داود محمد - بغداد
(1)

كنْ أنتَ

ولا تكن شاعراً

كي لا ترى في المرآة

حقيقة

الحطب...

(2)

لأنكِ (أميّة) أيتها اللوعة

سأموت (بالفصحى) وأخذلك...

(3)

العالم سوق

وها هي قد جفـّتْ

وليس من أحد صاح بها:

أنا أشتري...

تلك هي الدمعة...

(4)

هو يتنفس وردتها

كي لا يخاف..

هي تنثر الملح على العطر..

خائفة..

هو ميت الآن،

يقيس على اختناقه

هبوب الكفن..

هي ترد

على بريد التعازي بصمت،

بجوارها مقبرة للإقحوان،

وفي رواية أخرى:

مزهرية...

(5)

أنا الذي «لكِ»..

يا ترى من «لي»....؟...

...

قالها عازف الناي ومات،

تشيّعه الآن حشود القصب...

(6)

لم نبلغ سن الحب بعد...

كنتُ ألوّح لها بطائرتي الورقية،

فتلوّح هي لي بحقائب السفر...

حتى كبرنا وبلغنا سن الحقل،

فلوّحتُ لها ببيادري

لوّحتْ هي بالمطاحن...