«عكاظ» (عمان، بيروت)
أكدت شخصيات عربية بارزة من بينها ساسة وقانونيون وعلماء دين على أن المملكة العربية السعودية شكلت بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز صمام الأمان في حماية المنظومة الخليجية والعربية والإسلامية، فقد كانت بالمرصاد لكل محاولات الاختراق للأمن القومي العربي والإسلامي، ووقفت بحزم في وجه جميع الأجندات التي تستهدف الأمة الإسلامية، فبعد أن شنت الحرب على قوى الإرهاب التي استهدفت الخاصرة الخليجية من اليمن بدأت بتقليم جميع الأظافر التي تتواطئ مع الأجندات المشبوهة التي تريد النيل من أمن واستقرار ومستقبل الأمتين العربية والإسلامية، وآخرها ما كشفته المملكة من مخططات تآمرية كانت تقودها وتسعى لتنفيذها قطر.

وأوضحوا أن السعودية تمتاز بأنها نموذج يحتذى به في بناء العلاقات الدولية، إذ ترجمت القيادة السعودية المفاهيم والقيم المستمدة من الدين الإسلامي إلى عمل موحد أدى إلى إرساء علاقات ثنائية متينة ومتميزة، أما على الصعيد العربي والإسلامي، فقد بقيت المملكة على عهدها وحافظت على علاققات عربية وإسلامية امتازت بعراقتها التي تمتد إلى قرون عديدة وشهدت مواقف تدلل على متانة ورسوخ علاقتها مع جميع الدول، وأدت هذه المواقف التاريخية إلى إرساء علاقات ثنائية متينة ومتميزة كان له أكبر الأثر في خدمة القضايا المصيرية للأمتين العربية والإسلامية إلى جانب الإسهام بكل فاعلية في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وبرز ذلك جليا من خلال مواقف المملكة وما تبعها من تعاون مشترك في الحفاظ على أمن وسلامة منطقة الخليج، وفي ضوء ذلك نجد أن العلاقات السعودية مع دول الخلييج والدول العربية والإسلامية بما تمتاز به من خصوصية تمكنت من إحداث نقلة نوعية في مسيرتها شملت التعاون في جميع المجالات، الأمر الذي كانت إحدى ثماره الحفاظ على الأمن القومي العربي والإسلامي إلى جانب الإسهام بفاعلية في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، إذ إن المملكة العربية السعودية تشكل حجر الزاوية في ضمان الأمن القومي للأمتين العربية والإسلامية.