علي فايع (أبها)
أوصى مركز «سمت للدراسات» في إصدار خاص بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ87 بأهمية استهداف طلبة وطالبات المدارس والجامعات بفعاليات كبيرة ووسائل متعددة ومختلفة لتعريفهم باليوم الوطني «اليوم والتاريخ»، وتعزيز روح الانتماء للوطن، وتنمية الحس الوطني والاجتماعي لديهم، مع مد جسور التواصل بين الطلاب وولاة الأمر والمسؤولين، وزرع الثقة والإدراك لدى الطلاب، وربطهم بالمجتمع المحيط بهم مع تنمية شخصية الطالب وإثراء ثقافته الوطنية وإطلاعه على مكتسبات الوطن ومقدراته.

وأشار المركز في إصداره الخاص بهذه المناسبة والذي عنون له بـ«اليوم الوطني السعودي... رمزية الاستقرار في عصر مضطرب»، إلى أهمية تفعيل دور الأجيال الجديدة ببرامج خاصة في ظل الصراعات الثقافية الحالية والتيارات الفكرية المتناقضة، انطلاقاً من مبادئ وقيم المملكة الحميدة التي تستمدها من القرآن والسنة النبوية الشريفة والدين الإسلامي الخالد، ووجوبية التصدي لما يعرف بالغزو الفكري، وربط الطالب بالأرض والوطن والتراث والتاريخ والبيئة، وما نعيشه في وقتنا الحاضر من ازدهار وتقدم في المجالات كافة، وما يتطلبه الوضع الراهن من بذل التضحيات الجسيمة وبيان كيف تحولنا إلى هذا العهد الزاهر الذي يعد «اليوم لوطني» رمزاً لتجسيد هذا الحاضر.

وأشار المركز إلى أن المؤسسات في المملكة تحرص على الاحتفال بهذه الذكرى لتعزيز الرؤية الخاصة كما تفعل دول خليجية كالبحرين والإمارات والكويت، وأكدت الدراسة أن رؤية المملكة 2030 تركز على تعزيز الشعور الوطني والانتماء بتحديد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية 10 برامج جديدة ترسخ الانتماء الوطني وتدعم الثقافة الوطنية والفنون والترفيه والإسكان وتحسين نمط الحياة وخدمة ضيوف الرحمن وبرامج أخرى تدعم الريادة الوطنية في الصناعة والأسواق المالية.