رويترز، ا ف ب( نيويورك)
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس (الثلاثاء)، في أول كلمة له في الأمم المتحدة، أن إدارته ستنفق 700 مليار دولار على الجيش الأمريكي. وحذر أعداء الولايات المتحدة، مؤكدا أن الجيش سيصبح أقوى من أي وقت مضى. وقال ترمب إنه سيضع أمريكا أولا على الدوام. وتوعد كوريا الشمالية «بالتدمير الكامل» اذا لم يعدل «نظامها الشرير» عن برامجه. ولفت ترمب إلى أن دولا مستقلة وقوية يجب أن تكون أساس النظام العالمي. وحذر الرئيس الأمريكي من أن الدول المارقة تشكل خطرا على الدول الأخرى وعلى شعوبها نفسها، مشددا على أن بلاده ستتصدى للإرهاب «لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره».وهدد طهران بأن واشنطن ستكون في حل من الاتفاق النووي، إذا وفر غطاء لإنشاء برنامج نووي في نهاية المطاف. وندد بالاتفاق النووي ووصفه بالمعيب، مؤكدا أنه «أحد أسوأ الاتفاقات على الإطلاق التي شاركت فيها الولايات المتحدة».وأكد الرئيس الأمريكي أنه حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وميليشيا «حزب الله»، ودعا إلى التصدي للميليشيات التي تقتل الأبرياء في المنطقة، واصفا متشددي «داعش» بالخاسرين. كما تعهد بسحق الإرهاب، لافتا إلى أن المصالح الأمريكية تحدد قواعد الاشتباك في مناطق الصراع.

في غضون ذلك، أشار الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان إلى أن الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان في شمال العراق، قد يؤدي إلى صراعات جديدة في الشرق الأوسط.

وقال أردوغان للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: «أزمات جديدة في المنطقة مثل محاولات الاستقلال قد تثير صراعات جديدة ومن ثم يجب تجنبها بأي ثمن، نحث حكومة إقليم كردستان العراق على إلغاء الخطوات التي اتخذتها في ذلك الاتجاه»، بينما اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بشار الأسد «مجرم»، ويجب أن يحاسب على جرائمه أمام «القضاء الدولي»، مشددا في الوقت نفسه على أنه يعود إلى الشعب السوري أن يختار بحرية رئيسه.

من جهته، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في كلمته أمام الجمعية العمومية، أن النظام العالمي عاجز عن التصدي لخطر الإرهاب، وأن الأولوية لبلاده مواجهة الإرهاب، موضحاً أن المخرج الوحيد من الأزمات هو التمسك بمشروع الدولة الحديثة.

السيسي: الأولوية لمواجهة الإرهاب

أردوغان يهاجم استفتاء كردستان

ماكرون: بشار الأسد مجرم