عثمان الشلاش (بريدة)
يتفادى العابرون السير في الدائري الشمالي الشرقي لمدينة بريدة، خشية حوادث السير التي تقع بكثافة، إثر انتشار قطعان الإبل في الموقع، وتحركها فيه دون رادع، ويتفاقم الوضع كثيرا على الطريق الرئيسي الممتد من بريدة - الطرفية - البطين.

ويناشد سكان الأحياء المحاذية للدائري، ومنها عين حمزة، والنقع، والنخيل، والنقيل الجهات المختصة وفي مقدمتها وزارة النقل وأمانة القصيم النظر إلى معاناتهم باهتمام والبحث عن حلول لها، بإنشاء مصدات وحواجز على جانبي الطريق تمنع وصول الحيوانات السائبة إليها، إضافة إلى محاسبة ملاك الإبل التي تصل إلى الطريق، بفرض عقوبات صارمة ورادعة.

وحذر خالد العرمان أحد سكان حي عين حمزة من الحوادث القاتلة التي تتسبب فيها الإبل على طريق الدائري الشمالي الشرقي، مشيرا إلى أنهم باتوا يتفادون السير فيه هربا من الأخطار التي تتسبب فيها تلك الكائنات.

وقال العرمان: «بات من المألوف رؤية الحوادث التي تتسبب فيها الجمال على الطريق الدائري الشمالي الشرقي لبريدة، بطريقة شبه يومية، دون أن تتحرك وزارة النقل لاتخاذ حلول تحقن دماء العابرين»، متمنيا تدارك الوضع سريعا.

وشدد محمد البليه على ضرورة إنهاء النزيف الدموى الذي تتسبب فيه الإبل على الدائري الشمالي الشرقي، المتاخم لحي عين حمزة، ملمحا إلى أن مخاطباتهم لأمانة القصيم لنقل حظائر الإبل والأغنام بعيدا عن حيهم لم تجد نفعا.

واعتبر نقل تلك الحظائر بعيدا عن التجمعات السكانية حلا جذريا للمشكلة، متذمرا من التلوث الذي تحدثه الماشية في الأحياء المتاخمة للدائري الشمالي الشرقي في بريدة، بنشر الروائح الكريهة بين مساكنهم.

وشكا ناصر الحربي من تحرك الإبل على الطريق الحيوي دون رادع، محدثة الكثير من الأضرار، منها التلوث، فضلا عن الحوادث القاتلة التي تتسبب فيها.

واقترح الحربي إنشاء مصدات وحواجز على جانبي الطريق لمنع وصول الجمال إليه، مع فرض عقوبات رادعة على ملاكها، مشيرا إلى أن شكواهم المتكررة لأمانة القصيم بإيجاد حلول جذرية للمشكلة لم تجد نفعا.

وأضاف الحربي: «انتشار حظائر الماشية في الأحياء المتاخمة للدائري الشمالي الشرقي من بريدة أضر بالسكان، ونشر التلوث بين مساكنهم»، متمنيا إنهاء معاناتهم سريعا بنقل الحظائر بعيدا عن التجمعات السكانية.

ورأى الحربي أن مسؤولية انتشار الإبل على الطريق الدائري الشمالي الشرقي مشتركة بين وزارة النقل وأمانة القصيم، مبينا أن الأولى معنية بما يحدث على الطريق، بينما الأمانة مسؤولة عن حظائر الماشية التي انتشرت وبكثافة بين مساكن الأهالي في الأحياء المتاخمة للدائري.