سليمان النهابي (عنيزة)
اتهم سكان الفاخرية بلدية عنيزة بالتسبب في نشر الخطر بين مساكنهم، بإنشائها حفرة واسعة تتوسطه منذ ما يزيد على خمس سنوات، لتجميع السيول، وأضحت تصدر لهم الأوبئة والحشرات والروائح الكريهة، كاشفين أن الحفرة كانت أساسات لمشروع تعثر ولم ينجز.

وذكر الأهالي أنهم تقدموا بخطابات عدة إلى البلدية لإنهاء الخطر المحدق بهم، وجاء الرد منذ نحو عامين بتحويلها إلى متنزه، مشيرين إلى أنهم لم يلمسوا أي تحرك من البلدية لإنهاء مخاوفهم، على حد قولهم.

وحذر فهد الحمد من الحفرة الواسعة التي أنشئت لتجميع السيول وبقية المياه المتسربة من المنازل في حي الفاخرية، متسائلا عن دور بلدية عنيزة في الحد من خطرها.

وقال: «أقضت تلك الحفرة مضاجع سكان الحي، بتحوّلها إلى مصدر للروائح الكريهة والحشرات والأمراض، منذ ما يزيد على خمس سنوات»، مستغربا إقدام البلدية على هذه الخطوة غير المحسوبة.

ورأى أن البلدية تعالج المشكلة بخطأ، متسائلا: «متى تفي بلدية عنيزة بوعودها وتحول الحفرة إلى متنزه لسكان الفاخرية وأطفالهم؟».

ووصف صالح العبدالرحيم الحفرة بـ«الخطر القائم» وسط الفاخرية، لافتا إلى أنه رغم مطالباتهم المتكررة للبلدية إلا أنها لم تتحرك لمعالجة المشكلة، متسائلا: «بعد أن يئسنا من تحرك بلدية عنيزة لمعالجة المشكلة، أصبحنا حائرين في مخاطبة أمانة القصيم أو وزارة الشؤون البلدية والقروية رأسا».

وهدد العبدالرحيم بأن سكان الفاخرية باتوا يعتزمون مقاضاة بلدية عنيزة، لإحداثها أضرارا فادحة بهم، من خلال الحفرة التي أنشأتها بين مساكنهم منذ ما يزيد على خمس سنوات.

وأضاف العبدالرحيم: «أنشئت تلك الحفرة لتشييد مشروع لا نعلم ما هو، لكن حين تعثر، شكلت أساساته حفرة تجمع مياه الأمطار والمتسربة من المنازل، مصدّرة الامراض والروائح الكريهة في الفاخرية»، متمنيا تدارك الوضع سريعا، بعد أن امتد لما يزيد على خمس سنوات.

وناشد سالم الأحمد بلدية عنيزة بتدارك الوضع سريعا، وردم الحفرة، مبينا أن تلك المهمة لن تكلفها كثيرا، وستسهم في إنهاء خطر يتهددهم منذ خمس سنوات.

وذكر أن سكان الفاخرية لا يريدون أن تتحول إلى تلك الحفرة إلى متنزه، كما وعدت البلدية منذ نحو عامين، بل أصبحوا يتمنون ردمها سريعا، وإنهاء الخطر الذي يتهددهم.

في المقابل، أكد مصدر مسؤول في بلدية عنيزة لـ«عكاظ» أنهم لم يهملوا الحفرة، بل سوّرتها البلدية بحاجز من حديد، يحمي العابرين من الوقوع فيها، كاشفا عن مشروع لردمها وتحويلها إلى حديقة مصغرة، مزودة بألعاب لأطفال الحي.