سارة الشريف (المدينة المنورة)
اشتكى عدد من المعلمين والمعلمات في المدينة المنورة من نقص الكادر التعليمي الذي أجبرهم على تدريس عدة مراحل وعدة فصول في اليوم الواحد، وتحملهم الكثير من الضغوط اليومية من بينها تحضير الدروس.

وأكدت المعلمة آمنة المرواني لـ«عكاظ» أن عجز الكادر التعليمي في بداية الدراسة اضطرهم لضم الطالبات ليصبح المعدل 59 طالبة في الفصل الواحد بالمرحلة الثانوية، وقالت «هذا سيؤثر سلبا بالطبع على استيعاب الطالبات، والتعامل مع هذا العدد يصعب، خصوصا أن حجم الفصل الدراسي لا يستوعب هذا العدد».

وأوضحت أن هناك عجزا في تخصصات المواد العلمية (العلوم، الرياضيات)، لافتة إلى أملها في سرعة التعيينات لسد النقص في هذه التخصصات.

وحددت معلمة المتوسطة هناء النقص في مدرستها في ثلاثة تخصصات تشمل (اللغة العربية والعلوم واللغة الإنجليزية)، وقالت «لم يكن هناك أي خيار لسد النقص سوى بزيادة نصاب المعلمات في اليوم لتدريس عدة فصول ومراحل، وذلك تفادياً لضم الطالبات في فصل واحد وحفاظاً على المستوى الاستيعابي لهم والاهتمام بتحصيلهم الدراسي».

وأشار المعلم بندر الحربي إلى أن هناك نقصا في معلمين التربية الفنية وهي إشكالية مستمرة من عدة أعوام -حسب قوله-، ما يضاعف الحصص اليومية على المعلمين الآخرين، مبينا أن المدرسة لا يتوفر فيها إلا معلمان اثنان فقط، ما يرهقهما بتحمل أعباء الحصص اليومية.

وفيما حاولت «عكاظ» الحصول على تعليق من المتحدث باسم تعليم المدينة المنورة عمر برناوي، إلا أنه لم يرد على الاتصالات.