.. إذا كان الرجال ثلاثة: رجل كريم لا يجارى، ورجل شهم لا يمارى، ورجل شجاع لا يبارى.. فإن الشعراء أربعة: شاعر يجري ولا يجرى معه، وشاعر يستحق أن تسمعه، وشاعر يجري وسط المعمعة، وشاعر يستحق أن تصفعه.

واليوم أكتب عن شاعر كبير لا يُجارى معه هو الشاعر الكبير والأديب الفحل الأستاذ عبدالله بن عمر بلخير الذي كان مترجماً للمؤسس – رحمه الله – ثم للملك سعود – رحمه الله – وقد أعطي يرحمه الله رتبة وزير دولة لشؤون الإذاعة والتلفزيون.

وقد صدر عنه مؤخراً كتاب في 520 صفحة، اشتملت على سرد تاريخ حياته والمراحل التي كانت لمعاليه فيها وقفات تذكر ومجموعة من الملاحم الشعرية التي هي قلائد لا مثيل لها، كما احتوى الكتاب على مجموعة من الصور التي جمعت الشيخ عبد الله بلخير بالكثير من رجال الدولة، في مقدمتهم الملك عبدالعزيز، فالملك سعود، والملك فيصل، والأمير سلطان – رحمهم الله جميعاً – بالإضافة إلى عدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار مسؤولي الدولة وبعض الشخصيات العالمية.

وقد تحدث عنه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان – رحمه الله – في إحدى المناسبات فقال: «لقد كان الشيخ عبدالله عمر بلخير من جيل الرواد والرعيل الأول والرجال الأوفياء الأوائل المخلصين الذين اختارهم الملك عبدالعزيز رحمه الله لتنفيذ الكثير من المهام كما كان الشيخ بلخير أحد رواد الثقافة والأدب في المملكة العربية السعودية الذين يشار لهم بالبنان كما ساهم بدور فاعل في تكوين النواة الأولى للإعلام السعودي».

كما قال عنه معالي الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام السابق - رحمه الله -: «رجل له تاريخ.. قحطاني المولد نشأ في مرابع معد وعدنان وهل من لغة قريش وعاش في وهادها، وهو شاعر هذا الوطن وشاعر الأمة بلا منازع، لقد عجبت في الفترة التي كنت فيها وزيرا للإعلام كم كان له من المحبة والتقدير في قلوب العاملين في وزارة الإعلام فقد كان جميع العاملين فيها محباً لهذا الإنسان».

كما جاء في صحيفة «المصور» المصرية عنه عليه رحمة الله: «لولب القصر الملكي بلا منازع هو الشيخ عبدالله بلخير سكرتير خاص جلالة الملك ومعاون الديوان والقائم بأعمال رئيس التشريفات وضابط الاتصال بين الملك وكبار الرجالات القادمة من الخارج، وهو متخرج من الجامعة الأمريكية ببيروت، ذكي، حلو اللسان، خلق ليكون في هذا المنصب أو على الأصح في هذه المناصب التي تحتاج إلى كفاءة عشرة رجال على الأقل».

السطر الأخير:

أجمل الشعر أعذبه.

aokhayat@yahoo.com