نادر العنزي (تبوك)
حوّل عدد من الشباب في تبوك أحاديثهم الخاصة لـ«شفرات» تتضمن مفردات غريبة بعيدة عن القاموس العربي، للتواصل فيما بينهم، وسط تعجب وعدم رضا من جيل كبار السن.

ويرى الشباب في تبوك أن تلك المفردات اعتادوا عليها للتفاهم فيما بينهم دون أي تعقيد أو رسمية، واصفينها بـ«الموضة اللسانية».

ومن المفردات التي يتداولها شباب تبوك فيما بينهم، «دندن» وتعني كُن سعيداً، و«عكيف مخك» بمعني كما تريد، و«طَبَالين» وتعني سرعة عالية جداً، و«أبورحم، أبونسب» وتعني الرحيم والنسيب.

ومن المفردات أيضاً، «أصولها» وترمز لتعزيز موضوع ما، و«خروف مجنط» وتعني خروفا دَسما.

ومن المفردات المتداولة بين أوساط الشباب التبوكي، «الفرَّة»، وتعني الجولة بالسيارة داخل المدينة، و«دندون» وتعني رَجلا شهما.

وجاء في مفرداتهم أيضاً، «رُكبة» وتعني كذبة، و«اسحب عليه» بمعنى اتركه، و«خقق» وهي مفردة ترمز للجمال.

تلك هي بعض مفردات الشباب، التي يؤكد الآباء والمهتمون باللغة العربية، أنها تُشكل خطراً كبيراً لطمس لغتنا العربية، رغم أن المدارس تحتفي كُلّ عام باليوم العالمي للغة العربية.