.. للسيدات في بلادنا وضع لا ملامح له بكل أسف، وما ذلك إلا للرياح التي تحاول حيناً بعد حين أن تعصف بهن وبإمكاناتهن ومساحة الحركة التي يمكنهن أن يشغلنها بتفوق.

وفي ما يلوح لي أن لقادم الأعوام، كما تنبئ طموحات السيدات، مستقبل رائع يتفوقن فيه على الرجال بالقطاع الاقتصادي أو السياحي، أو الاستثماري وبشكل متميز، خاصة إذا استطاعت اللواتي يملكن رؤوس أموال كبيرة كاللواتي لهن في البنوك ودائع بالبلايين، وشاهدي على ذلك ما جاء في خبر نشرته «عكاظ» بتاريخ 30/11/1438هــ جاء فيه:

«إن ودائع النساء في البنوك بلغت 120 مليار ريال، وإن المتحدث باسم البنوك السعودية طلعت حافظ أشار إلى أن المرأة السعودية منافسة قوية للرجال في القطاع المصرفي».

وأضاف الأستاذ حافظ:

«إن البنوك تعتبر مرشدا ماليا للسيدات والرجال في مجال الأعمال، والمرأة منافس عنيد جدا في مجال الاستثمار، ولم يعد هناك عوائق تمنعها من ذلك، والمصارف تقدم الدعم الكامل للمرأة ماديا، وإداريا، ولوجستيا عن طريق القرض الحسن دون فوائد أو دعم الأسرة المنتجة والتسويق لها».

.. كلام جميل هذا الذي جاء به تصريح المتحدث باسم البنوك الأستاذ طلعت، ولكني أكاد أشك في صحة ما ذكره من أن البنوك تقدم الدعم الكامل للمرأة مادياً وإدارياً عن طريق القرض الحسن ودون فوائد!

وشاهدي على ذلك ما جاء في تصريح رئيسة القطاع السياحي السعودي في اتحاد المرأة المتخصصة التابع لجامعة الدول العربية ومستشارة تخطيط إستراتيجي عزيزة الخطيب، على أن المرأة السعودية تملك إمكانات وقدرات هائلة، وتستطيع أن تتقدم في مجال الاستثمار السياحي إذا ما قدم لها الدعم اللازم.

إلا أنها اتهمت القطاع الخاص بأنه هزيل ويحتاج إلى مرشد. ووجهت الدعوة لرجال الأعمال لمساندة المرأة والوقوف إلى جانبها لتكتسب الخبرة اللازمة وتكمل النواقص الذي قد تحدث في مجال الاستثمار لتتناسب مع تحقيق رؤية 2030 للمملكة.

السطر الأخير:

المرأة ونجاح خطواتها على القطاع الخاص.