• وأنت تقلب الصفحات في وسطنا الرياضي تجد نفسك

مبتهجا على عكس الماضي، فمنذ تأهل المنتخب لنهائيات كأس العالم وصدورنا شمالية، ولم نعد نبحث عن المشاجرة في الآراء أو حتى ندقق في العبارات كما كنا قبل فرحة الجوهرة الكبيرة، وهذا دليل أن المنتخب هو القادر الوحيد المتحكم في مزاجنا الرياضي، بل إن هناك من يرى أن المنتخب قادر بنتائجه الإيجابية على محاربة التعصب، ولكم حق التأمل في المشهد ومن ثم الحُكم.

• فمنذ ليلة حصولنا على بطاقة التأهل من أمام اليابان وأجواؤنا فرائحية، لكن لو حدث العكس لعدنا إلى المربع الأول الذي لا يوجد فيه للاختلاف قوانين في الرياضة وغيرها.

(2)

• يجب أن نتعاطى مع دوري هذا العام بكثير من الهدوء، وأن لا نندفع مع نتائجه على أنها حقيقة يجب التسليم بها، ففي اعتقادي أن ما مضى مجرد ومضات، والقادم ربما يكون أكثر سخونة من حيث النتائج، والتي لم تبح بأسرارها على الوجه المطلوب والذي من خلاله نعرف أن نقيس قبل المغامرة بأي توقع أو حتى أبدي وجهة نظري حيال من سيصمد في وجه تقلبات أجوائه العاصفة ومن سينهار.

• انتهى زمن المباريات التي من الممكن أن نسميها مباريات الطرف الواحد، وانتهى زمن التعامل مع التصنيف بالمطلق في ظل هذا الجنون الذي شاهدناه في الجولات الثلاث الماضية، وإن كنت لم أعد قادرا على استيعاب ما يمكن قوله عن الوجه الآخر للعملة في دوري الأجانب الستة.

• اللافت في ما مضى من الدوري أن المتخصصين في التحليل أصابتهم ربكة، بمعنى أنه قبل المباراة للنتائج وجه، وللشوط الأول وجه، وبين الشوطين كذلك، وبعد المباراة كلام آخر يجعلهم في حيرة من أمرهم مع دوري مجنون يبحث عن من «يعقلنه» قبل أن نجد أنفسنا أمام واقع أشبه بواقع كنا نظنه افتراضيا مع أن كرة القدم لعبة واقعية إلى حد ما.

(3)

• الهلال وما أدراك ما الهلال.

• نحبه أو لا نحبه، لا يمكن إلا أن تحترم فيه روح الهلال التي فيها الفانيلة الزرقاء أكبر من الأشخاص، ولهذا تجد الكيان عند الهلاليين خطا أحمر، وهذه ميزة لا تجدها إلا في الزعيم.

• بين الهلال وكأس آسيا ومن ثم كسر مقولة العالمية صعبة قوية أربع مباريات هي في اعتقادي لا تحتاج أكثر من روح الهلال لكي يصبح الحلم حقيقة.

• نصيحتي للهلاليين إن أرادوا كسر هذا الحاجز الزجاجي الذي يفصلهم عن العالمية، أن ينسوا وهْمَ «العالمية صعبة قوية»، وأقول وهما لأنه كذلك.

• الهلال إن لم يفز بهذه النسخة فربما يتحول الوهم إلى حقيقة.

(4)

• كلاسيكو هذا المساء بين الأهلي والنصر لا مجال فيه للخسارة يا ملكي.

• وإن حدثت فربما تكون لها ضحية.