لماذا يستهدف «داعش» البلد الوحيد في العالم الذي يسخر كل طاقاته لخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، ويطبق الشريعة الإسلامية، ويدعم قضايا وحاجات الشعوب الإسلامية، ويستهدفه الإعلام الغربي واليسار العربي، ويتصدى لمشروع هيمنة إيران ؟!

ما الذي تستفيده التنظيمات التي ترفع شعار الجهاد من إضعاف المملكة العربية السعودية وزعزعة استقرارها وإرهاب مجتمعها ؟! هذه معادلة تستعصي على فهم متناقضاتها عندما تحاول النظر إليها من ظاهرها المزيف، لكنها في الحقيقة ليست مستعصية على الفهم عندما تنظر إلى حقيقة هذه التنظيمات وأنها لا تمت للإسلام الذي تتقمص هويته بشيء !

من اللافت اليوم أن تجد داعش والقاعدة والحشد الشعبي ونظام الملالي وعرب الشعارات ومرتزقة المهجر وتنظيمات وإعلام الغرب الصهيوني في مركب عداوة واحد ضد السعودية، لكنه مؤشر على صواب موقفها وصحة موقعها !

من المهم أن يدرك المواطن السعودي حجم العداوة التي تستهدف بلاده، ومقدار العزيمة التي تحرك أعداءه للنيل منها وتقويض أركانها !

من المهم أن يدرك المواطن السعودي حجم التحدي الذي تواجهه حكومة بلاده، ومقدار العمل الذي تبذله للتصدي لعدوان الإرهاب وصده عن النيل من أمن واستقرار مجتمعه !