• في السياسة كما في الحياة هناك مرجلة لا يمكن أن نتخلى عنها..!

• حكام هذا البلد معروف عنهم الصدق والشجاعة وأخلاق الفرسان في التعامل مع الأحداث، أي أن كلمة السعودي واحدة في الاجتماعات وفي الإعلام، ولهذا تجد كل ساسة العالم يتعاملون مع السياسة السعودية بثبات في المنهج وصدق في الكلمة وهذه بالطبع منحت السعودية على امتداد التاريخ احترام وتقدير العالم بمختلف توجهاته..!

• وفي الأزمة الأخيرة مع قطر انكشف للعالم من يقدم الحقيقة كما هي ومن يتلون في المواقف، ولهذا انحاز للموقف السعودي من يثمن الصدق في المواقف، في حين انحاز مع قطر من قبض ثمن كذبه، وفي الأول والأخير الصدق يكسب..!

• الاتصال الأخير بولي العهد الأمير محمد بن سلمان من قبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد وضع الأمور في نصابها الحقيقي، بمعنى أن الكل من المهتمين بهذه الأزمة عرفوا من كلمته واحدة ومن لا يملك أصلا الكلمة..!

• فما بين ساعة وأخرى بعد الاتصال قدم ابن سلمان الحزم الحقيقة كما هي دون أن يفتح أقواسا لأي كلمة، في حين قدمت قطر النقيض تماما للأصل في الاتصال وما دار فيه، وأعطت عبر الجزيرة ووكالة الأنباء القطرية ما يؤكد أن تميم لا يحمي كلمته، وهنا أعود للأصل في بداية المقال وأشير إلى أن المرجلة في السياسة وغيرها حكامنا أهلها ولها شروط لا تتوفر فيمن يديرون قطر وسياسة قطر، ولهذا تحولت قطر بعد هذا الموقف إلى أضحوكة في وسائل الإعلام..!

• المملكة يا حكام قطر منذ عهد المؤسس إلى اليوم لا تجيد أبدا لعبة التلون في المواقف، فحينما تقول نعم أو لا فلا يوجد بعدها أي تراجع أو تنازل أو حتى تفاوض على إحداها..!

• اسألوا الوسيط الكويتي الشيخ صباح من كان عند كلمته ومن يتغير عليه في اليوم الواحد عشرين مرة..!

• ابحثوا في تصريحات وزير خارجية قطر وتصريحات وزير خارجيتنا لتعرفوا من الثابت على كلامه ومن يتناقض من تصريح إلى آخر لتعرفوا أن الرجال ما يتغير كلامهم..!

• سياسة تدار بهذا الشكل يا قطر لن تجلبوا من وراها إلا مزيدا من العزلة ومن الويلات..!

(2)

• أبو صلاح..!

ماذا جنيت من هذه المواقف ضد وطنك، وأقول وطنك لأن الهوية واحدة..!

• أبو صلاح..!

يا خسارة طلعت «جاحد وجاسوس ومتنكر» لمن علمك أن الأبجدية 28 حرفا..!