• الهلال اليوم والأهلي غداً وبينهما قلوب تنبض حباً وأخرى على الحياد، وفئة ثالثة تهتف يا رب يخرجون من آسيا، وفي كل الحالات لا نملك صكا على مشاعر الناس، ففي الرياضة القلب وما يهوى.

• شخصياً لو خيرت بين من يحقق كأس آسيا الأهلي أم الهلال، من أبسط حقوقي أتمناه للأهلي ولن أجد من يحاججني في ذلك، لأن صدور أهل الرياضة شمالية.

• كرة القدم لا يمكن من خلالها أن نحدد من الوطني وغير الوطني على صعيد الأندية، أما المنتخب فهذا يمثل هوية وطن شعاراً وروحاً، فلا خيار أمامنا أبداً إلا التمسك بهذه الهوية دعماً وتشجيعاً، وإن شذ البعض لسبب أو لآخر لا يمكن أن نقبل مبرراتهم أو حتى الحوار معهم.

• وحينما أقول أتمناها للأهلي لا يعني هذا رفضا أو استفزازا للهلال بقدر ما هو واقع لا يمكن أكذب أو أتجمل حوله.

• هذا أمر مفروغ منه، لكن الأمر غير المفروغ أن يباهي بعض الشخصيات العامة بعدم حبهم للهلال أو عدم تشجيعهم للأهلي، ومن يقولون على رؤوس الأشهاد لسنا مع هذا ونتمنى خسارة ذاك، فهذا مرفوض ولا يمكن أن أقبله من إعلامي أو لاعب أو رئيس ناد أو عضو شرف، بقدر ما أمرره لمشجع عادي لأن ردة الفعل مختلفة.

• من حق هذه الشخصيات العامة أن تتمنى أو تنثر مشاعرها ولكن في محيطها المحدود، أما أن تظهر عبر وسائل الإعلام أو تويتر وتجاهر بهذه الأماني وتقول لن أشجع الهلال ولن أصفق للأهلي آسيوياً فهنا الرفض، مع تمسكي بحرية المشاعر ولكن خارج سياق المباهاة.

• في زملاء يعتبرونها شجاعة وآخرون صراحة، وأياً كانت مبرراتهم لا يمكن أقبلها.

• فمثلاً لو ظهرت في أي وسيلة إعلامية وقلت إذا الأهلي لم يحقق بطولة لا أتمناها للهلال ماذا سيضيف لي هذا الرأي، وماذا يمكن أن يقول عني العقلاء في الرياضة وغيرها وأنا أقول مثل هذا القول.

• من حق أي هلالي أن يقول يهمني في هذه المشاركة الهلال ولا يهمني الأهلي، فهذا أمر أقبله كما قبل مني الهلاليون أمنياتي تجاه الأهلي.

• أعرف حق المعرفة أن هناك إعلاميين يتمنون خروج الأهلي والهلال، لكن يجب أن تكون خارج نطاق المجاهرة بها لكي نحافظ على الأقل على احترام الناس لنا.

• نسيت مع حملة المشاعر الجياشة التي تحاصر الملكي والزعيم أن أقول مباراة اليوم للهلال سهلة جداً وصعبة للعين، ولا أعني هنا تخدير الهلال أو التقليل من الزعيم العيناوي بقدر ما أشير لواقع سترونه الليلة.

• في حين أرى أن مواجهة الغد للأهلي صعبة إذا تعامل معها المدرب بنفس تعامله مع مباراة الذهاب في مسقط.

• الاستقلال الإيراني فريق ثقيل، ويحتاج إلى عمل كبير من الأهلي (مدرب ولاعبين).

(2)

• إلى تركي آل الشيخ.. يا جبل ما يهزك ريح.