عبدالله آل قمشة (بيشة)
ما إن يحل موسم الأمطار، على قرى وادي حوران (جنوب غرب بيشة)، حتى تتفاقم معاناة الأهالي مع الكهرباء، إذ تتسبب السيول في جرف أعمدة الضغط العالي، ويؤدي ذلك إلى انقطاع التيار عن قرى حوران، المطلا، عرعرة، العرقوب، لساعات طويلة، فضلا عن أن سقوط الكيابل على أشجار النخيل في المزارع المجاورة يتسبب في إحداث حرائق بها.

وحمل الأهالي شركة الكهرباء في ما يلحق بهم من أضرار، مطالبين المقاول بحلول جذرية للمشكلة، بإيجاد مواقع بديلة وآمنة للأعمدة الساقطة، بدلا من إعادتها إلى مواقعها السابقة.

وشكا عبدالله فطيس الحارثي من معاناة السكان من انقطاع التيار عنهم، ما يفاقم معاناة المرضى والأطفال والمسنين، مع ارتفاع درجة الحرارة في الوقت الحالي لأعلى معدلاتها، فضلا عن الانقطاعات المتكررة، التي تتلف الأجهزة الكهربائية.

وأرجع الحارثي المشكلة إلى أن مقاول الكهرباء لم يضع مساراً آمناً للأعمدة، وتعمد وضعها في مجرى السيول الجارفة، ما يتسبب في سقوطها كل عام، وحرمان السكان من التيار لأيام عدة.

وأكد الحارثي أن المقاول يستطيع تعديل مسار الأعمدة بعيداً عن مجرى السيول، وبالتالي ضمان عدم سقوطها، واستمرار التيار دون انقطاع، متمنيا تدارك الوضع في أسرع وقت.

وذكر الحارثي أن السيول أسقطت في أحد المواسم المطيرة أحد الأعمدة الحاملة للضغط العالي، على أشجار النخيل في إحدى المزارع مما تسبب في اشتعال النيران بها، وكاد يحدث كارثة لولا تزامن سقوطه مع وجود الناس في المكان.

وحمل الحارثي شركة الكهرباء مسؤولية ما يحدث لسكان قرى حوران من مشاكل بسبب انقطاع التيار، وما ينتج عن سقوط الأعمدة من كوارث لا سمح الله.

وقال: على شركة الكهرباء المسارعة في حل هذه المشكلة حلاً جذرياً، وليس مؤقتاً، فما يقوم به المقاول هو إعادة العمود في نفس مكانه، ولم يكلف نفسه في تعديل مواقع الأعمدة لضمان عدم سقوطها مستقبلاً، مناشدا الكهرباء وأي مسؤول له علاقة وتهمه مصلحة السكان بالمسارعة عاجلاً لحل هذه المشكلة، حفاظاً على حقوق السكان، ومراعاة للحالات الإنسانية التي تتضرر من انقطاع التيار كالمرضى والأطفال وغيرهم.

ونبه سالم الشهراني إلى الأضرار التي تلحق بالأهالي في قرى وادي حوران، لافتا إلى أنهم يضعون أيديهم على قلوبهم كلما هطلت الأمطار، وتدفقت السيول في الأودية، مشيرا إلى أنها تجرف أعمدة الكهرباء، وتتسبب في سقوطها وقطع التيار عنهم ما تحدث لهم كثيرا من الأضرار.

وتوعد الشهراني بمقاضاة شركة الكهرباء بصفتها المتسبب الرئيس في ما يلحق بهم من أضرار، بغياب التيار، والخسائر التي يمنون بها.