• فرق كبير بين من يصنع المجد ويكتب التاريخ ومن عجز عن كل ذلك.

• أتحدث هنا رياضياً، وأشير في نفس الإطار إلى أن التاريخ والمجد ليس سلعة تشترى وتباع، واسألوا قطر التي لم تأل جهداً في سبيل أن تحقق من خلال جيل سبستيان حلما اسمه كأس آسيا، وأملاً اسمه الوصول إلى نهائيات كأس العالم، ولكن ليس بالمال تشترى الإنجازات بل بجهد وعرق وإخلاص أبناء الوطن للوطن.

• في اليد في الطائرة في السلة وألعاب القوى لم تتأخر قطر في الاستعانة بنجوم عالميين، كلاً في لعبته، من أجل أن تقول أنا هنا، لكن حينما يعزف السلام القطري وتبرز الصورة هؤلاء يشعر القطريون بالإهانة أن يروا من يمثلون وطنهم صامتين في عز عزف السلام القطري.

• وحينما وجدت نفسها قطر صغيرة في عيون أهلها ذهبت إلى شراء تنظيم كأس العالم 2022 بمليارات، من خلال الاستعانة بمافيا تجيد شراء الذمم، واليوم هذا الحدث مهدد بالسحب من قطر، وإن حدث ذلك من سيعيد لصابر فلوسه.

• قطر تعاني من عقدة النقص أمام السعودية، وهي عقدة لا ذنب لنا فيها ولم نفكر يوماً من الأيام أن نكون مثل قطر، فهل معقول أن نضع قارة في منافسة مع (ضيعة)، أما هم فهذا شأنهم يحلمون ويتمنون، لكن ليس بالأحلام أو الأماني تصنع الدول إنجازاتها.

• فها نحن نطرق باب روسيا، وفي الطريق ما هو أجمل لأننا نجيد صناعة المجد وكتابة التاريخ، فخلوكم في مزرعتكم التي لم تجلب لكم إلا المشاكل مع جل دول العالم.

• وهنا من الطبيعي أن أعترف، فقطر تفوقت على كل دول العالم بصناعة الإرهاب والذي تستحق قطر عليه براءة اختراع إن كان هناك في الأصل لمثل هذا العمل جوائز تقديرية غير سفك مزيد من الدماء والدمار.

• لكن وحتى نكون منصفين، لا بد أن نشيد بدور قطر في صفقة نيمار، والتي وصلت مليار ريال قطري، فهي من الصفقات التي كشفت للعالم حقيقة المال النظيف في الرياضة، ولكنها لم تحقق لقطر إلا مزيداً من السخرية وكثيراً من الاستهجان.

• مشكلة القطريين أن واقعهم أقل من طموحاتهم، وهنا بيت الداء وما يحدث الآن في قطر ولقطر أشبه بالبالونة التي كبرت ثم انفجرت في وجه أصحابها.

• الإشكالية أن ثمة حكومة في قطر تحت الأرض هي من أوهم الحكومة التي فوق الأرض أن بإمكان الدوحة أن تكون دولة عظمى في المنطقة لسحب البساط من السعودية، وفي هذا (جهل بين)، فكيف بالله يصدق «الحمدين» هذه الكذبة، ويعملون من خلالها، أسأل وأنا أعرف أن العين لا يمكن تعلى على الحاجب.

(2)

• طبيعي أن تنقلب قطر على الكويت، بل وطبيعي أن تتنصل من الخليج وأهل الخليج، فمركب النقص يعمل عمايله عندما يظن الصغير أنه كبر، ولكن إلى متى وحكام قطر يعيشون هذا الوهم.

• المنطقة لها كبير واحد يا قطر، هكذا قال ساسة عرب وخليجيون، ولكن يبدو أن سمع حكام قطر ثقيل.