صورٌ تجلَّت في تأهل المُنتخب السعودي إلى روسيا 2018م، وتستحق كل صورة التوقف لما فيها من التميَّز والقوة، صورٌ جاءت من جهاتٍ عليا داعمة أو من ذات المُنتخب، ومعها سَعـدَ وفَرحَ الشعبُ السعودي وتغنى وأعلنَ «فرحةَ وطن» مليئة بالحب والتعاهد على دعم الوطن، ومن هذه الصور:-

الصورة الأولى: دعم صاحب السمو الملكي ولي العهد للمُنتخب بداية من مُباراته مع العراق، وكذلك الإعلان عن حضور الجماهير مجاناً في ملعب الجوهرة في مُباراة المصير مع اليابان، ولن نقول عن النهاية لأنها دعم لا محدود، فيكفي حضوره للمُباراة رغم صعوبة موقف المُنتخب السعودي وضرورة فوزه، إلا أنَّ سموه حضرَ ليُشارك الجماهير الدعم رغم كل الظروف.

الصورة الثانيَّة: فوز المُنتخب السعودي على أقوى مُنتخب في آسيا والذي يُمثله نجوم مُحترفون في أندية عالميَّة، وكذلك تأهله بالمركز الثاني فارقاً نقطة واحدة عنه، بل إنَّه مُتساو مع مُنتخب اليابان في ذات المجموعة بعدد مرات الفوز (ست) مباريات فوز، وكذلك مُتساو في عدد مرَّات الفوز مع صاحب المركز الأوَّل بالمجموعة الأولى مُنتخب إيران (ست) مُباريات فوز، كما أنَّ المُنتخب السعودي سجَّل أفضلية واضحة مُقارنة مع صاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى مُنتخب كوريا الجنوبيَّة في عدد مرّات الفوز وفي محصلة النقاط، حيث إنَّ مُنتخب كوريا الجنوبيَّة تأهل بخمس عشرة نقطة فقط، بينما المُنتخب السعودي بتسع عشرة نقطة، والأهم من كل هذا أنَّ المُنتخب السعودي تأهلَ وأجبرَ مُنتخب أستراليا على خوض المُلحق.

الصورة الثالثة: حصول مُهاجم المُنتخب السعودي محمَّد السهلاوي على هدَّاف مرحلة التصفيات بستة عشر هدفاً وفق إعلان الفيفا، كما أنَّه اللاعب السعودي الوحيد الذي سجَّل في سبع مُباريات مُتتالية.

الصورة الرَّابعة: مُشاركة كل اللاعبين في مشهد الفرحة مع رئيس الاتحاد السعودي السَّابق أحمد عيد، مُقدرين له العطاء والجهد الذي بذله سابقاً في مسيرة المُنتخب السعودي في هذه التصفيات، فهو الذي تعاقد مع مارفيك وراهنَ عليه.

ختاماً، هي صورٌ مُتعددة وسوف تتكرر -بإذن الله- وكل صورة تتنافس مع الأخرى كي تكتمل «فرحة وطن»، وعلى الإداريين واللاعبين والإعلاميين والجماهير تدوين عهد جديد مع أنفسهم خلال هذه المرحلة بأنَّ يكون المُنتخب الأخضر هو المحبوب الأوَّل الذي سينال كل الحُب والتضحية والدعم، فهو عهد عشقٍ جديد بتوقيع مُحبٍ قديم.

من تحت الباب

• تحدَّثَ فهد الهريفي بعقلانيَّة وصدق، وفؤاد أنور كان له رأي آخر، لكن هناك طرف ثالث حشر نفسه وأخذ ينعتُ فهد بلقب هو في الأصل مُستحق له..!!؟

• كانوا يقولون بأنَّ الأرقام هي التي تحمل الفصل والحكم، وعندما قدَّمها الهدَّاف اتخذوا مسلكاً آخر في الهذر.

• الرباعي عمر هوساوي ويحيى الشهري وفهد المولد ونواف العابد عليهم وعلى وكلائهم البحث والتطلع لاحتراف خارجي.

• تواجد القائد الإداري في كل صورة ليس مُهماً، لكن الأهم هو أن يُعطي الصلاحيات لأصحابها.

• كل ما يُقال عن جلبه للمُدرب «مارفيك» غير صحيح ولا يدعمه دليل حتى الآن.

• الجماهير تنتظر من لاعبي المُنتخب تقديم مستوى في الدوري يتوازى مع تأهلهم لروسيا 2018م، حيث بذلك يربحون أمرين الأوَّل تقدير الجماهير لهم، والثاني ضمان تواجدهم في تشكيلة الأخضر.

خاتمة:

والسمعُ إن ألفَ اللحونَ شجيةً

لم يستجبْ لضيافةِ الأبواقي

k_alsh3laan@