بكل صدق أقول إنه مؤلف جدير بالتقدير لما احتواه من معلومات في المجال الصحي بصورة عامة من البداية حتى صدوره في عام 1437/‏2016 إلى جانب تسجيل وزراء الصحة وروادها من الأطباء السعوديين كما هو عنوان الكتاب الذي وضعه الأستاذ الدكتور محمد عبدالله سراج الحائز على الشهادة الفخرية في الطب من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

ويشتمل الكتاب على سبعة فصول تنتهي بنبذة عن تاريخ المؤلف.. والفصول هي: الفصل الأول: تاريخ المجال الصحي.. الفصل الثاني: إنجازات الرعاية الصحية في المملكة.. الفصل الثالث: وزراء الصحة..

الفصل الرابع: الرعاية الصحية بالمملكة.. الفصل الخامس: بصمة الرواد السعوديين على الرعاية الصحية..

الفصل السادس: الخدمات الصحية الحكومية.. الفصل السابع: رواد الطب السعوديون.

ثم يرصد المؤلف الوضع الطبي منذ العهد العثماني إلى قيام الملك عبدالعزيز بتوحيد الدولة.

وتأسيس المملكة العربية السعودية كدولة حديثة من قبل المؤسس والحاكم الملك عبدالعزيز آل سعود، وفي هذه الآونة والتي هي عام 1932، كان يتم تقديم الرعاية الصحية بشكل أساسي من قبل أطباء من الخارج وبرفقة الحجاج خلال مواسم الحج، وكانت تركيا وسورية ومصر والهند هي الدول التي يأتي منها عادة أكبر عدد من الحجاج لأداء مناسك الحج. وغالباً ما كان يصحبهم البعثات الصحية الخاصة بهم، وكان هناك مستشفيان في ذلك الوقت بمكة الأول هو مستشفى القباني، والثاني هو مستشفى أجياد الذي افتتح في عام 1292/‏1874.

ومن الناحية التاريخية يتكون مبنى المستشفى الثاني بشكل أساسي من طابق واحد كان يتم استخدامه كإسطبل للأحصنة المستخدمة من قبل الجيش التركي.

وفي أواخر الأربعينيات، أتذكر حينما كنت أذهب مع والدي للعلاج في مستشفى أجياد الذي يديره مجموعة من الأطباء والممرضات القادمين من سورية والعراق للعمل به والذين استقروا مؤخراً في الدولة، وفي ذلك الوقت تم اختيار عدد من خريجي المدارس الثانوية لإرسالهم بمنح تعليمية طبية إلى الخارج.

وإلى الغد لنستكمل الحديث بمحتوى الكتاب.

السطر الأخير:

الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى

aokhayat@yahoo.com