سامي المغامسي (المدينة المنورة)
انتقل إلى رحمة الله ظهر اليوم (الثلاثاء) الطبيب سلامة بن رشدان الجهني، الذي يعتبر أشهر طبيب يعالج بالطب العربي (الشعبي).

وغيّب الموت الجهني إثر تعرضه لجلطة في الدماغ ومن ثم جلطة في الرئة، ويمتلك الجهني سجلا حافلا بالإنجازات الطبية وتم اعتماده من قبل وزارة الصحة طبيبا عربيا بديلا.

وعرف عن الجهني حبه للخير وعلاج المرضى والسفر لهم وعلاج كثير من الشخصيات المعروفة داخل المملكة وفي الخليج، إذ لديه عيادة طبية خاصة في حي العزيزية.

كما يُعد الجهني من وجهاء وأعيان المدينة، ولديه متحف أثري يعتبر من أكبر المتاحف في المدينة المنورة.

وقال صديقه الإعلامي علي الأحمدي «مهما تحدثت عن العم سلامة لن أوفيه حقه، فهو رجل قدم الكثير لوطنه، وعالج كثير من المرضى، ولا يرد أحدا رغم الأعداد الكبيرة التي تراجعه يوميا بحثا عن العلاج، وله مساهمات خيرية عديدة، وكان أنموذجا في التعامل والطيب والإخلاص والأمانة».