• حينما يستفزني رأي تجاه الأهلي أياً كان، لا أملك إلا احترامه لأنه رأي، فمن يصادر الرأي لا يؤمن بالرأي الآخر.

• ركزوا، أتحدث هنا عن الرأي وليس الاستخفاف أو السخرية أو الشتيمة.

• حينما يقول زميل أستبعد نجاح الأهلي مع المدرب الجديد، أتحاور معه لكن في النهاية أحترم رأيه، وحينما يكتب آخر ويقول ينقص الأهلي مدافع بل وإداري جيد، لا يمكن أقول هذا ما هو رأي هذا انتقاص.

• فنحن نفرق كثيرا بين الرأي والسخرية والشتيمة.

• فمثلاً مشجع هلالي أو اتحادي أو نصراوي أو شبابي طرح علي وجهة نظره من خلال ناديه، فهل أرد عليه من خلال الاستخفاف بناديه أم أجيبه عن سؤاله في منأى عن ناديه، فمن الصعوبة بمكان أسقط على كيان وأسخر من كيان من خلال رسالة مجهول صاحبها وإن لم يكن مجهولا، فليس من حقي أن أقفز على السؤال من أجل أن أقول لأصحابي في الجلسة شفتم كيف استغللت الرسالة وجلدت فيها النادي وجمهوره، وأزيد في الاستعراض وأقول تروها مقصودة.

• طبعاً الهدف من هذه المقدمة هو التأكيد أن القائم على ذاك البرنامج وجد سوقه في الأهلي ماشي، أي دون من يقول له على وين رايح، ولهذا استحل الاستخفاف بالأهلي ككيان وبجماهيره ولم يجد من إدارات الأهلي إلا أبشر وحاضر، في حين هناك أندية يقول لها صديقنا اللزم أبشر وسم وتامر، فمن يفسر لي هذا التناقض أسبابه وأبعاده.

• ومن الطبيعي أن أُستفز من تلك التجاوزات وأطلق الأهلاوي المنفعل الذي في داخلي، وأرد على كل تجاوزاته مع بعض ضيوفه، فنحن لسنا مثل بعض المحسوبين على من تعاقبوا على رئاسة الأهلي، الذين تحولوا إلى مراسلين لهذا البرنامج في النادي.

• أعرف أن الأمير فهد بن خالد ليس مثلهم، ولن يسمح لنجوم الأهلي بالتقاطر على ذلك البرنامج مثل ما فعل ذاك وذاك وذاك، فمن لا يحترمني ويحترم الأهلي لن أحترمه هذا الذي يجب أن يكون.

• كنت أتمنى أن أسمع مدير المركز الإعلامي في الأهلي ماجد الفهمي مثلما سمعته في مداخلة في قناة 24 يرد ويتحدى، وفي مثل هذه الأمور لا يحتاج ماجد أن يستأذن من أحد، إلا إذا كان برنامج أقوى من ناد فهنا الكارثة أعنف.

• هل سمعتم طقطقتهم في أول حلقة، وهل سمعتم البنتلي وشارع صاري، نعم سمعتوها لكن رددنا وتركنا الصمت لكم.

• قاطعوه أو لا تقاطعوه هذا ليس شغلي، لكن افرضوا عليه وعلى من معه على الأقل احترام الكيان وجماهيره مثل ما فعلت الأندية الأخرى، والتي لا يجرؤ السخرية بها كما يفعل مع الأهلي.

• فأحيانا بل كل الأحايين من يزرع الاحترام هي الهيبة، بمعنى أن صمتكم جعل الأهلي في هذا الموقع أو الموضع على الأقل عنده.

• الغريب العجيب يا جماهير الأهلي أننا نختلف معه ومع غيره من أجل الأهلي، وهناك من يتعامل معه بطريقة تظهرنا أمامه وأمام غيره صغارا.

• عموماً لا يعنيني سطوته عليكم بقدر ما يعنيني أن يفكر هو وأمثاله ألف مرة قبل أن يسقطوا على الأهلي.

• الغبنة أن من ندافع عنهم يحرجوننا مع الزملاء حينما يردون علينا من خلالهم، مثل ما حدث من مدير المركز الإعلامي وهجومه على 24، رغم أن صوت الأهلي فيها عال، في حين من العام ولا كلمة على من يسخر ويسقط على الأهلي، وهذا العام كلاكيت عاشر مرة.

تغريدة

• للأهلاويين.. لستم ضعافا، ولكن مثاليون في وقت أرى فيه أن المثالية ميزة، لكنها تكون عيباً حينما يكون المعني بهذه المثالية قليل أدب.