• بين فينة وأخرى يظهر علينا من يهاجم الإعلام الرياضي تحت ذريعة واهية، عنوانها مالكم ومال السياسة وفي تفاصيلها ما يؤكد أن وراء الأكمة ما وراءها، في وقت أجزم فيه أن ما نفعله كإعلام رياضي هو من صميم عملنا، ولا يوجد أبداً ما يعيب هذا الموقف الذي أراه كما يراه الشرفاء موقفا وطنيا نتصدى من خلاله لمن يحاولون الإساءة لوطننا وقادة وطننا وعلمائنا ونجومنا في الرياضة وغير الرياضة، فهل من المعقول أن نصمت أمام هذه الهجمة الإعلامية التي وصفت لاعبينا بالإرهابيين وعلماء الأمة بما يندى له الجبين، ناهيك عن وقاحة إعلام غوبلز وما يفرزه من أكاذيب على مدار الساعة.

• المشكلة أن من ينتقد الإعلام الرياضي ودخوله هذا المعترك إعلاميون رياضيون، فبدل من مشاركتنا هذا العمل الوطني اكتفوا بشتم زملائهم، وهنا من حقنا عليهم على الأقل الصمت لأننا مشغولون بما هو أهم منهم.

• الإعلام القطري رياضي وغير رياضي يشتمون وطننا ليل نهار، فهل نكتفي أمام شتائمهم بالصمت أو الطبطبة على طريقتكم التي حتماً سجلت عليكم ولم تسجل لكم.

• لن نمس وطنيتكم فأنتم وطنيون جداً ولن نحاسبكم على صمتكم فنحن نمثلكم قبل أن نمثل أنفسنا، لكن طلبناكم تتركونا في حالنا وبلاش مواعظ، وكفاية مثاليات لأن أصغر واحد منا اليوم هو أفضل منكم في هذه الأزمة التي تمثل للجميع أزمة فرز فيها عرف الوطن وأهل الوطن حامل البيرق بدلالاته ومن اختبأ خلف بيرق آخر إما لسبب أو لأخر.

• الإعلام الرياضي السعودي كما هو الإعلام بمفهومه الشامل، يؤدي رسالة رائعة رضيتم عنها أو لم ترضوا فهذا مو شغلكم.

• حتماً وهذا ليس تهديدا ووعيدا ولا كشف حساب بقدر ما هو تأكيد إن صمتكم ومن ثم شتمكم لنا سيرتد عليكم كما ارتد على أبوصلاح وإخوته في التوجه، ولا هان أصحاب الحسابات المليونية في تويتر، الذي أربأ بكم أن تكونوا منهم، لكن هناك من بدأ يتكلم عنكم من خلال تغريداتكم التي فيها ما يدين صمتكم.

• هل يعقل أن حساباتكم خلت من أي تغريدة تنتقد سلوك حكومة قطر العدواني، وهل يعقل لم يستفزكم من بداية المقاطعة حتى الآن ما يستحق منكم التفاعل ولو بعدة تغريدات.

• فما نفعله جزء من عملنا ولن نتراجع عنه، ونأمل منكم أن تكتفوا بمتابعة صفقة نيمار ومسابقات علي بن علي وتغريدات العذبة والسليطي وحمد جاسم وخالد جاسم، فنحن لسنا بحاجة لمتابعتكم وإن أردتم الحقيقة هذه الأزمة قربت بيننا كثيرا وجعلتنا لا نفكر إلا في راية التوحيد مع الاحتفاظ بحبنا لأنديتنا ولكن برداء وطني.

(2)

• أبوصلاح وشلة أبوصلاح صدقوني إن أوراقكم مكشوفة وليست بحاجة لمن يسلط الضوء عليها، فكفاية مزايدات على «عكاظ» وكتاب «عكاظ»، فبقدر سعادتنا بعودتك إلا أنها كانت العودة الغلط في التوقيت الصح.

• ننتظرك مع من تدافع عنه قريباً عبر تلك القناة مع الدويلة، لنثر عواطفك لاسيما وإن شيخكم في المزرعة يحبك كثيرا.

(3)

• اكتشفت في هذه الأزمة أن حتى في الإعلام الرياضي من يشجع فريق شيخ المزرعة وينتمي له بكل قوة.