- اختلط الحابل بالنابل لدى كل النصراويين بل الكثير من الفوضى والقليل من العقلانية..

- الكل في هذا النادي الكبير أصبح يدّعي نصراويته التي تتجاوز الآخر.. إعلام وكتاب وجماهير وسباق محموم من يحب النادي أكثر وأكثر.. والغالبية يعتقدون الصواب في ما يفعلون..

- متجاهلين صوت الحكمة والعقل بل يدفعون النصر كفريق والنصر ككيان والنصر الجماهير باتجاه التناحر بحثاً عن الانتصارات الذاتية والخاسر فيها النصر..

- كل ما حدث بعد نهاية جولتين من دوري جميل، وتوقف الدوري والتي خرج النصر برصيد 4 نقاط والغضب وتبادل الاتهامات تجاه المدير الفني المرتبك في وسائل التواصل الاجتماعي يمضي بالنصر إلى المزيد من الاختلاف والخذلان لأحلام جماهيره التي أصبحت رهن المكاييل غير المنطقية.. بل أضحت بعض آراء محبيه المختلفين مع إدارتهم أو مع نجومهم محطّ تندّر من بعض الجماهير.

- والبعض من الجماهير رغم محدودية معرفتهم بما يدور في الكواليس في أوراق البيت النصراوي.. لكنهم أكثر إلماماً بواقعهم.. وأكثر معرفةً بنجوم فريقهم وماذا يريدون من الفريق؟ وأصبحوا أكثر درايةً بصدق من يخدم الفريق بنبل ومصداقية ومن يحاول الالتفاف على مستقبل ناديهم.

- فإداره النادي حاليا ليس أمامها سوى الاستعانة بكتاب «ثقافة المراجعة» في هذه الفترة الصعبة التي تحتاج لتحرك قوي، فحضور خبراء اللعبة القريبين للإدارة لتقويم عمل المدرب أمر مهم بل في غاية الأهمية، فالفريق النصراوي يدخل اللقاءات بشكل مميز كتنظيم، لكن يخفق في التنفيذ، وتتبعثر أوراقه عندما يكون مدربه عاجزا في التدخل السريع أثناء سير اللقاءات، وهنا مشكلة فنية تستدعي المعالجة قبل أن يخذل الجهاز الفني الإدارة التي نجحت في تهيئة الفريق نفسيا ومعنويا وماديا بشهادة نجم الفريق أحمد الفريدي.

- وأعدل الشهود التجارب.. وهنا إدارة النصر يجب أن تستفيد من المشاهد والتجارب السابقة في عدم استغلال فترات التوقف في مراجعة الأخطاء وقراءة المستقبل بالصورة الدقيقة.