كل من له نظرة صادقة وقلب سليم، ورأي رشيد يعرف مقدار اهتمام حكومتنا الرشيدة بكل ما تتطلبه خدمة الحجاج وراحتهم والمسيرة بين المشاعر بيسر وسهولة.

والعادة أنه فور انتهاء أشهر الحج ورحيل ضيوف الرحمن لبلادهم تبدأ جميع الجهات في دراسة نتائج أعمال الحج المنتهي والعمل على معالجة الهنات من الخلل أو الأخطاء، ومن ثم العمل على معالجة كل ما يحتاج لتوفير المزيد من الراحة والاطمئنان لحجاج بيت الله الحرام.

وفي تصريح لوزير الحج والعمرة معالي الدكتور محمد صالح بنتن أكد فيه اكتمال جميع الاستعدادات في المدينتين المقدستين لتقديم أفضل الخدمات وسبل الراحة لقاصدي وحجاج بيت الله الحرام، وقال في تصريح لـ«المدينة»: إن المسار الإلكتروني قضى على الحملات الوهمية بنسبة 100%، ومن يتعاقد مع مؤسسة خارج المسار يتحمل المسؤولية.. واستدرك «إن وزارته تنسق مع الجهات الأمنية لضبط كل من يحاول ممارسة الغش في الحج وتقديمه للعدالة»، مؤكدا أن المشاعر المقدسة شهدت مشاريع نقل وطرق جديدة هذا العام أبرزها فصل حركة المشاة عن المركبات وسيكون لها دور كبير في الانسيابية وتهيئة عدد من المواقع لسكن الحجاج في عرفات وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح الدكتور بنتن إلى اكتمال مشروع الخيام المقاومة للحريق حج هذا العام، بالإضافة لمشروع التكييف الجديد الذي سيساهم في توفير الجو المناسب لضيوف الرحمن رغم ارتفاع درجة الحرارة وتم توفير رشاشات المياه في جميع المشاعر المقدسة.

ومن ناحية أخرى أكد الدكتور بنتن عدم وجود حملات حج وهمية بعد تطبيق المسار الإلكتروني لحجاج الداخل، ومن يرغب في الحج ليس عليه سوى الدخول والتسجيل بطريقة نظامية دون الحاجة للبحث عن حملة حجاج الداخل ومن يتعاقد مع شخص خارج هذا المسار هو يتحمل المسؤولية، ومع ذلك وزارة الحج تنسق مع الجهات الأمنية للقبض على كل من يحاول الغش والمتاجرة بنسك الحج.

ومن آخر ما نشرت «عكاظ» يوم الأربعاء 17/‏11/‏1438هـ: «أن ممرضات سعوديات شاركن للمرة الأولى في تطعيم الحاجات لدى وصولهن إلى مجمع صالات الحج والعمرة بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة. وأوضح مدير المجمع عبدالمجيد الأفغاني لـ«عكاظ» أن الممرضات يشاركن ضمن 610 كوادر يعملون على مدار الـ 24 ساعة لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، مبينا أن دورهن يتمثل في تطعيم النساء القادمات من الدول الموبوءة بأمصال شلل الأطفال والحمى الشوكية، كما يتم التأكد من الشهادات الصحية وصلاحيتها».

السطر الأخير:

قال الله تعالى بسورة البقرة: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}