• حشد العمانيون بقيادة الكابتن عماد الحوسني مدرجا كاملا لدعم الأهلي في مواجهته الآسيوية أمام بيروزي الإيراني، ولا غرابة في ذلك، فجل أنديتنا حينما تذهب إلى عمان تلعب على أرضها وبين جماهيرها.

• لا شك أن الأرض بحسابات الذهاب والإياب أرض بيروزي، لكن بحسابات الجمهور هي لنا ونحن منهم، ولهذا مطلوب من الأهلي أن ينثر الفرح في المدرجات كما نثره العمانيون ليلة وفادة الأهلي إلى أرض السلطنة.

• مثل هذه المباريات تحتاج روح اللاعبين قبل تكتيك المدرب، ومثل هذه المباريات يجب أن نبحث من خلالها عن التسجيل، أي أن الهدف له ثمن وأي ثمن، فقد ينقلنا إلى دور الأربعة يا سومة.

• أذكر بهذا من باب الحرص فقط، مع إيماني أن اللاعبين يفهمون تفاصيل التفاصيل، بل سيلعبون على الجزئيات الصغيرة من أجل تحقيق المبتغى من مواجهة لها عودة بسيناريو تحدده نتيجة مباراة اليوم.

• بيروزي الإيراني نعرفه جيداً ونعرف إمكاناته، وندرك أن قوة دفاعه لن تقف أمام هدافنا الكبير عمر السومة، الذي يشعر بمتعة مع كل هدف يسجله في مرمى أي فريق إيراني.

• الأهلي فريق ثقيل أخاف منه عليه ولا أخاف عليه منهم، ولهذا فلسفة أخرى معنية بالفريق كوحدة، ومعنية أيضاً بضرورة احترام المقابل أياً كان، مع يقيني أن لاعبي الأهلي يعرفون قبل غيرهم أن بيروزي من أفضل الفرق الإيرانية، وهذا الموسم أفضلها على الإطلاق.

• لن أذهب إلى المدرب وأطالبه بضرورة اللعب بهذا أو ذاك، ولن أذهب إلى الدفاع وتحديداً منطقة العمق وأقول احذروا من السرحان أو التوهان، بقدر ما أذهب للفريق كوحدة متكاملة وأطالبهم بحرث الملعب من أجل الأهلي، بل من أجل الوطن، فنحن كما هم لنا في هزيمتهم مآرب أخرى، مع أن الرياضة لا تعترف بمثل هذه النظرة.

(2)

• ليس مشكلة أن تحب ناديك ولا مشاحاة أن تفاخر بهذا الحب، لكن أن لا يكون على حساب الأندية الأخرى التي يجب أن تحترمها.

• فبعض جيل اليوم من الإعلاميين لا يمكن أن يثبتوا أو يؤكدوا حبهم لأنديتهم إلا من خلال الإساءة للأندية المنافسة، وهنا إشكالية نص مفقود ضاع بين جيل وجيل.

• قد تجد بيننا اليوم من يتمنى خروج الهلال من كأس آسيا أو بطولة آسيا، وكذلك الأهلي تحت ما يسمى كرة القدم لا علاقة لها بالوطنية.

• وهل من الوطنية أن أجاهر بالتمني بخروج الأهلي والهلال من آسيا تحت أي مبرر.

• أيها الزملاء بل أيها التلاميذ بل أيها المشجعون ارتقوا القاع ازدحم.