• في ظل ما بذل ويبذل «ماديا» من قبل الإدارة الحالية لنادي الاتحاد، من محاولة دؤوبة وفاعلة لإغلاق بعض القضايا المتفاقمة، ودرء ما أوشك وقوعه من العقوبات الوخيمة، إلى جانب تغلبها على دفع التكاليف اللازمة لتجاوز تلك المرحلة الحرجة والعاصفة المتمثلة في تجديد عقود اللاعبين والمدرب، برغم ما تخللها من حالات الاستغلال والمغالاة والجشع، التي مورست من قبلهم عن طريق «مسوقيهم» الذين انتهزوا العقوبة المفروضة على النادي بعدم التسجيل لفترتين، مما أجبر الإدارة للرضوخ قسرا لكل ما شهدته تلك المرحلة من مزادات ومزايدات ومساومات، اتخذ ممارسوها من ظروف النادي سلاحا للضغط والاستغلال، وتحملت هذه الإدارة كل ذلك على مضض في سبيل تغليب المصلحة العامة للنادي ولفريقه الأول، وتمكنت من تجديد العقود. ومما يؤسف له أن تلك المساومات المستغلة لعقوبة منع النادي من التسجيل لم تقتصر على المحترفين الأجانب والمدرب، بل شاركهم أيضا بعض لاعبي النادي المحليين «أبناء النادي» !

•• في ظل كل ذلك البذل والمؤشرات الإيجابية المبكرة والمبشرة لهذه الإدارة ومن يقف وراءها، يتبقى على هذه الإدارة لحفظ وتفعيل ما أنجز من قبلها حتى الآن تجاه النادي عامة وعقود اللاعبين والمدرب تحديدا، أن لا تدع أمام اللاعبين أي ذريعة تحول دون القيام بالواجبات المناطة بهم بكل جدية وأمانة وإخلاص. وحتى يتأتى هذا ينبغي على الإدارة أن تتغلب أولا على ما ينهي مشكلة رواتب اللاعبين المتأخرة، إما بسدادها كاملة، أو على دفعات محددة ومزمنة ودقيقة، ولن يعجز الإدارة هذا بإذن الله. وبهذا تكون أغلقت محور الحقوق التي عليها تجاه اللاعبين، ويأتي بعد هذا محور الواجبات التي على اللاعبين تجاه النادي والفريق واستحقاقاته وتطلعات جماهيره، وهذا المحور لن يتحقق على المستوى المنشود إلا من خلال جهاز إداري حازم وصارم، ولا تأخذه في الحق لومة لائم، وإن لم تتوفر هذه المقومات القيادية في رئيس النادي لن يعيبه تعزيز جهازه بمن ينهض معه بهذا الدور ويجيد صياغة وتفعيل اللوائح والخطط اللازمة. وما يسري على اللاعبين من الواجبات لا يستثنى منه المدرب ومساعدوه.

•• ممارسات لاعبينا المزاجية ليست وليدة اليوم، بل هي محصلة احترافنا «الخديج» الذي أقصى ما تعلمه منه هؤلاء اللاعبون هو أن لهم «حقوقا في أنديتهم التي يحترفون بها، وعرفهم بآليات الحصول عليها، أما الواجبات فربما أجل التعريف بها في الجزء المنقوص من احترافنا»، فصدق هؤلاء اللاعبون أنهم محترفون وراحوا يعوضون نقصهم بـ«النشاز». والله من وراء القصد،

،

• تأمل:

لو عرف المنقوص نقصه لساءه ما يرى من عيبه

فاكس: 6923348