- لا بد أن يعرف العابثون، والمتناحرون -ولو متأخرين- أن النصر ليس بورصة أو مزاداً أو حرجاً أو غنيمة حظ ترتبط بالمواعيد والشروط.

- شمالاً، جنوباً، كلهم راحلون، والنصر وحده من سيقلب الطاولة فوق الجميع ويكون للجميع.

- أعجب أنا من النصراويين الذين يمتلكون جغرافية ثروات لا حصر لها.. لا ينافسهم عليها أحد.. لكن للأسف الشديد لا يعملون لأجل النصر، بل العمل لاستنزافه والعبث في مكوناته، في صراع صفري لا.. كاسب فيه سوى صغار العقول من حاملي ملفات الوشايات بين معسكرات المتناحرين.

- النصر وجماهيره كأي نادٍ يحلم جماهيره بالاستقرار الإداري والمالي قبل التوهج الفني، غير أنّ ما يُميّز جماهير النصر العليلة قدرتها الهائلة على الصبر والوفاء في أصعب الظروف، واستجابتها العجيبة للأمل وهي تعيش الوجع في عتمة الحظوظ.

- التوازنات في النصر معقدة؛ ولا يمكن أن يفهمها صغار العقول، لذا ستستمر الصراعات ما دام ضبط التوازنات في إجازة مفتوحة.

- والنصر أيضا في عقول جماهيره كيان ثابت، وليس وصاية وتوصية، هو في قلوبهم رهان الأمس والحاضر والمستقبل.

- سمو الأمير فيصل بن تركي رئيس مجلس إدارة النصر والمدير التنفيذي لكل قرار أنت أمام محك صعب يستوجب عليك حاليا وبشكل عاجل اختيار مشرف عام على الفريق الأول يعمل مع أفراد الفريق الإداري الحالي مهمته ضبط التوازنات بين أفراد الفريق من جهة وبين إدارة النادي، وكذلك ضبط هوية الفريق الإدارية، بدليل التباعد الحالي بين الفريق الأول وإدارة النادي في ملف الرواتب وتأخرها، وتسجيل الأجانب ومشاركتهم مع الفريق، وجميع هذه الظروف لو كانت لدى مشرف متمكن يملك الثقة بينه وبين اللاعبين، لما تعثرت إدارة النصر في التسجيل بهذه الصورة المحرجة للإدارة.

- الحلول متاحة وبصورة منظمة وتحتاج لرغبة صادقة لتنظيم العمل الرائع المقدم من الإدارة على مستوى هوية الفريق فنيا، لكن إداريا تدخلت لجنة الانضباط وأصدرت عقوبة مستحقة على وليد عبدالله، في احترام الذوق العام داخل غرفة الملابس.