«عكاظ»(جدة)

لم يعد ثمة شك بأن عناد وتعنت «تنظيم الحمدين» بات يشكل خطراً على الشعب القطري نفسه، فبعد توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باستضافة الحجاج القطريين، أضحى جلياً للعيان أن السلطة القطرية وحدها هي التي وقفت في وجه شعبها، وحاولت منعهم من أداء نسك الحج.

ولم تفلح أبواق الزيف القطرية في ترهيب أهل قطر الكرام من أن يحطوا رحالهم تجاه المشاعر المقدسة في السعودية، اذ غدت ادعاءاتهم الزائفة محل سخرية وتندر من الشعب القطري نفسه.

وشكل اللقاء الأخوي بين نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني في قصر السلام بجدة، نقطة تحول جوهرية في العلاقة الأخوية الراسخة بين الشعبين، وبـ«حكمة الكبار» احتوى الأمير محمد بن سلمان الأزمة التي كاد أن يقع فيها الحجاج القطريين بسبب تصرفات الحكومة القطرية.