فارس القحطاني (الرياض)
أكدت عضو مجلس الشورى في دورته السابقة الدكتورة هيا المنيع لـ«عكاظ» أن مقترح مشروع نظام مكافحة التمييز وبث الكراهية، يركز على تجريم العنصرية بكل أشكالها، ويؤكد على تجريم الطائفية، وتعزيز الوحدة الوطنية التي أسّس عليها الملك عبدالعزيز هذا الوطن بكل مكوناته مع اختلافاتها الاجتماعية.

وبيّنت أن تأخير مناقشة المقترح في مجلس الشورى غير مبرر وغير مقبول، خصوصاً في ظل تصاعد النعرات العنصرية والطائفية التي من شأنها أن تثير الفتنة والنزاعات داخل النسيج الوطني، مضيفة أن مشروع النظام يهدف للحد من تزايد مثل هذه الممارسات واتساعها، معربة عن ثقتها في أن يكون تجريم العنصرية والطائفية جزءاً من علاج كثير من المظاهر السلبية.

يُذكر أن النظام المقترح من مجموعة من أعضاء وعضوات مجلس الشورى في الدورة السابقة، يأتي في سياق حراك الجهاز الحكومي للتطوير والتجديد والارتكاز على أطر قانونية محدثة لحماية الفرد والمجتمع. كما أن المادة الثامنة من النظام ركزت على التحذير من بث الكراهية وحددت من تنطبق عليه العقوبة بهذا الخصوص وهم:

1- من انتقص من الآخرين، أفراداً أو جماعات، أو أساء إليهم، بسبب الطائفة أو المذهب.

2- من انتقص من الآخرين، أفراداً أو جماعات، أو أساء إليهم، بسبب الدين.

3- من انتقص من الآخرين، أفراداً أو جماعات، أو أساء إليهم، بسبب اللون.

4- من انتقص من الآخرين، أفراداً أو جماعات، أو أساء إليهم، بسبب الجنس؛ من حيث الذكورة والأنوثة.

5- من انتقص من الآخرين، أفراداً أو جماعات، أو أساء إليهم، بسبب العرق.

6- من انتقص من الآخرين، أفراداً أو جماعات، أو أساء إليهم، بسبب النسب أو القبيلة.

7- من انتقص من الآخرين، أفراداً أو جماعات، أو أساء إليهم، بسبب الجنسية.

8- من انتقص من الآخرين، أفراداً أو جماعات، أو أساء إليهم، بسبب المنطقة التي ينتمون إليها أو المدينة أو البلدة.

9- من انتقص من الآخرين، أفراداً أو جماعات، أو أساء إليهم، بسبب الفئة الاجتماعية التي ينتمون إليها.

10- من انتقص من الآخرين، أفراداً أو جماعات، أو أساء إليهم، بسبب الانتماء الفكري أو تبني وجهة رأي مختلفة.