عبيد الهميعي
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ صدق الله العظيم، من مملكتنا الحبيبة بدأ التاريخ الإسلامي ومن هنا سجلت البشرية أول أحرفها، ومنها بدأ نور العلم وأضاء للآخرين، وفي أرض مدينة جدة، «جامعة جدة»، جدة الحضارة اقترن الاسم بالمسمى وشُيْد صرحنا الجامعي ومنها كانت أهميته للمدينة أنه الصرح الذي ينتج المعارف البشرية وينمي المهارات بتخصصاتها المختلفة لتسهم في بناء الوطن وتدفع المجتمع نحو التقدم للأمام. وأن الدور الذي تنشده الجامعة الفتية يتجاوز مهمة التعليم والتعلم الجامعي، ليأخذ دوراً في معالجة الكثير من المشكلات التي تواجه الطالب الجامعي عند تخرجه وعدم تعيينه وعلى ذلك تعكف الجامعة إلى التخصصات الإيجابية في سوق العمل، على أن يكون ذلك مقترنا بجودة المواد التعليمية.

وتُعدّ جامعة جدة جزءاً متمماً لمؤسسات التعليم في المملكة، وستبقى صرحاً علمياً إلى جانب الجامعات السعودية التي تهتم برامجها التعليمية بمعايير الجودة وتشجع البحث العلمي الهادف لخدمة المجتمع وحل الكثير من قضاياه التنموية. وعلى ذلك كان الهدف الرئيسي للجامعة هو التميز في التعليم والتركيز على تطوير قدرات البحث العلمي لمواجهة التحديات المحيطة، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على تبني أساليب من البحث والتعلم لتنمية التفكير والإبداع وصقل شخصية الطالب، ليكون فاعلا ومؤثرا في هذا الزمن المتسارع.

ويعكف مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط على تطبيق رؤية 2030، وذلك بتطوير وتحديث جميع البرامج بالجامعة وذلك بعقد اجتماعات مكثفة مع جميع القياديين بالجامعة، من أكاديميين وإداريين وفنيين وذلك لرفع جامعتنا الفتية لمصاف الجامعات العالمية لتصبح منارا للعلم والمعرفة وخدمة طلابنا وطالباتنا ومجتمعنا. وإنهُ لمن عظيم الفخر والاعتزاز أن نرى من القيادات الجامعية من خريجي جامعات هذا الوطن من أكاديميين وإداريين وفنيين قائمين بتطوير الجامعة في شتى المجالات العلمية والإدارية، ويعلمون أنه علينا جميعاً مسؤولية كبيرة تستلزم منا العمل معاً ضمن فريق واحد يعمل بكل جد وإخلاص لرفع هذه الجامعة.

وأختم مقالي بهذه القصيدة:

بعد المقالة سجلت فقراتها

هاذي قصيدتنا لها عنواني

تتمايل الكلمات. حين نظمتها

فهي باحرفها كما الأغصاني

هي خاطرة جاءت لنا في وقتها

وتسجل المدح لأهل الشاني

من حسنها الخلاب إني عشقتها

هي. جامعة جدة واهيا كياني

ياطالبين. العلم في جنباتها

هي واحة فالعلم شي ثاني

للدارسين. تبيح كل أوقاتها

بالعلم والإيمان تجتمعاني