«عكاظ» (بغداد)
في تطور حاسم على صعيد الخلافات بين بغداد وأربيل حول استفتاء الاستقلال، أغلق رئيس الوزراء حيدر العبادي الأبواب في وجه الحوار بهذا الشأن، ففي الوقت الذي رحب فيه بقدوم الوفد الكردستاني المرتقب وصوله إلى العاصمة العراقية خلال ساعات، أنهى بشكل نهائي أي حوار يتعلق بالاستفتاء، مشترطا أن تقتصر المباحثات مع الوفد الكردي على صلاحيات الحكومة الاتحادية، لأن موضوع الاستفتاء ليس من صلاحياته أو صلاحيات حكومته دون أن يحدد الجهة صاحبة الصلاحية.

العبادي الذي اتخذ موقفا حاسما، قاطعا الطريق على الوفد الكردستاني قبل وصوله بغداد، أوصل رسالته إلى أربيل من خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، قائلا: «نستطيع أن نناقش أي شيء مع الوفد، لكن الحكومة لديها صلاحيات وليس من صلاحياتها مناقشة موضوع الاستفتاء».

في المقابل، لم تعلق أربيل على العبادي ولم تحدد أيضا ما إذا كان الوفد سيكمل مهمته إلى بغداد أم سيجري التراجع عنها.

وفي تطور لافت، نقلت الهيئة التنسيقية العليا لتركمان العراق المعارضة للاستفتاء في بيان لها أن نائب الرئيس العراقي زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، دعا لمواجهة مشروع كردستان، مطالبا العرب والتركمان بإستراتيجية رباعية الأبعاد من أجل إبطال ذلك المشروع الذي اعترف بأنه إستراتيجي لجميع الكرد.